Posts Tagged ‘دبى’
“نخيل” الإماراتية تبني الشمس والقمر والكواكب قبالة سواحل دبي
بعد أن أدهشت العالم بتصاميمها المعمارية الفريدة وضخامتها وبناء ثلاثية النخلات وجزر العالم، قررت شركة نخيل التابعة لدبي العالمية الخوض في تجربة جديدة قبالة سواحل دبي عبر تطوير مشروع واجهة بحرية وتحمل اسم “ذي يونيفرس”
والمشروع عبارة عن جزر ويستوحي تصاميمه من روائع الكون (كالشمس والقمر والكواكب الأخرى) إلى جانب خططها لإعادة تطوير ميناء راشد،(وتنفرد البيان بنشر صورة المشروعين اللذين انضما إلى باقي مشاريع نخيل البالغ عددها 18 مشروعا)
وبحسب تقرير الصحفي مشرق علي حيدر المنشور اليوم الأحد 20-1-2008 فقد قال رئيس مجلس إدارة دبي العالمية سلطان بن سليم إن مشروع “ذي يونيفرس” ثمرة لمبادرة المجتمعات الزرقاء وستخضع فكرته الأولية إلى عمليات تطوير مستمرة على خلفية دراسات هندسية ودراسات جدوى اقتصادية تقوم نخيل بإنجازها حاليا بهدف الوصول إلى المخطط الرئيس للمشروع
وأضاف بن سليم “سنعيد تطوير ميناء راشد، في إطار المتغيرات التي شهدتها السوق وديناميكيات قطاع الموانئ في الإمارة”. وأكد لى أن نخيل ملتزمة بدورها في المحافظة على هذا الموقع التاريخي وتوسيعه ليضم مشروع واجهة مائية يوفّر السكن والمحلات التجارية والوظائف، مما سيساهم في جذب السائحين من مختلف بقاع العالم ويساهم في النمو الاقتصادي للإمارة ,منقول عن العربية
فندق على شكل عجلة
قالت شركة النخيل للتنمية العقارية ومقرها دبي أمس الأربعاء 9-1-2008 “إنها ستشيد شبه جزيرة صناعية تضم عوامل جذب، من بينها فندق فاخر على هيئة عجلة”، وتعمل شركة النخيل حاليا على إقامة سلسلة جزر صناعية على هيئة سعف النخيل، وقارات العالم قبالة سواحل دبي.وذكرت الشركة في بيان “إن عملية إقامة ممشى دبي من خلال ردم مساحات من مياه الخليج بالحجارة والرمال ستكتمل في منتصف عام 2008″
وتسعى دبي لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 11% سنويا حتى عام 2015، وذلك بفضل عوامل من بينها السياحة، وتجتذب دبي أكبر عدد من السياح سنويا في العالم العربي باستثناء مصر، وتأمل الإمارة بجذب 15 مليون سائح سنويا حتى عام 2015، ارتفاعا من 6.4 ملايين سائح في عام 2006.
وقالت شركة النخيل “إنها ستستخدم 750 ألف طن من الحجارة و650 ألف طن من الرمال للمشروع الذي يمكنه استيعاب نحو عشرة آلاف ساكن عند اكتماله منقول عن العربية”
جزيرة للموضة والأزياء.. أحدث غرائب دبي
بعد مدن ومشاريع خاصة بالإعلام والإنترنت والصحة والثقافة والترفيه وغيرها الكثير، توجهت مبادرات دبي العقارية الغريبة هذه المرة صوب الموضة والأزياء، فقد أعلنت شركة حديثة العهد عن مشروع عقاري يضم منتجعا للأزياء وفيلات سكنية ذات هوية خاصة وبوتيكات ومرافق ستشكل الأرضية المناسبة لعالم جديد يحلم به عشاق الأزياء والموضة من المنطقة والعالم
وستضم جزيرة الموضة “إيلا مودا”، التي أعلنت عنها “دبي إنفينيتي القابضة” في مشروع “جزر العالم”، منتجعا للأزياء، وذلك بهدف إبراز دبي كمركز عالمي للموضة. وسيتولى عدد من المصممين العالميين من جميع القارات تصميم كل جزء من هذا المشروع المتميزوقالت الرئيس التنفيذي لشركة “دبي إنفينيتي القابضة” سميرة عبد الرزاق، في بيان صحفي تلقى “الأسواق.نت” نسخة عنه اليوم الثلاثاء 8-1-2008 “إن جزيرة الموضة ستجمع أشهر نجوم الموضة والأزياء في العالم. كما ستشكل هذه الجزيرة وجهة مبتكرة تضم تحت جناحها كافة العمليات ذات الصلة بعالم الأزياء، وسنعمل على تكرار هذه التجربة في أسواق ناشئة أخرى، من خلال التعاون في المجال العقاري مع أشهر العلامات التجارية في مجال الأزياء في ظل شراكات تعود بالفائدة على جميع الأطراف. ولن يقتصر التأثير الإيجابي لذلك فقط على قطاعات العقارات الدولي، بل أيضا على أهم قطاعات الموضة والترفيه
وأكدت عبد الرزاق أن مشروع “إيلا مودا” سيتسم بأرقى مستويات الفخامة والأناقة بحيث يجذب إليه عشاق ومتتبعي الموضة والأزياء حول العالم، وأضافت “ليس هناك أنسب من هذا الموقع لإطلاق هذا المفهوم المبتكر
وسيوفر مشروع جزيرة الموضة خدمات المساعدة الشخصية في مجالات الأناقة والتجميل، إضافة إلى تصميم المنازل المزودة بأروع المفروشات والفنون والتقنيات. كما سينعم ضيوف الفنادق ومالكي المباني السكنية بمعاملة أهم كبار الشخصيات مع فرص حضور المناسبات والحصول على الخدمات والمنتجات بشكل حصري حول العالم.
مكونات أخرى للمشروع
كما سيضم المشروع فندقا فخما وعددا من الفيلات السكنية ذات الطابع الخاص. وسيوفر الفندق قرابة 250 غرفة وشقة مفروشة، إلى جانب البوتيكات التي تقدم منتجات أشهر المصممين في العالم، علما بأنه سيتم تمثيل العديد منهم بشكل حصري. وسيتضمن المشروع أيضا استديوهات للتصميم ومناطق مخصصة للأنشطة والمناسبات. وسيتم تصميم كل منطقة بحيث تلبي احتياجات قطاع الأزياء وعشاق الموضة .وإلى جوار المباني السكنية، سيمتد شاطئ أنيق مع مجموعة من الفيلات الفخمة التي ستوفر لسكانيها تجربة فريدة، كما ستوفر بعض الفيلات إطلالات لا مثيل لها مع شواطئ خاصة وأحواض سباحة وغيرها من المنشآت والملحقات السكنية. وباعتباره الأول من نوعه في العالم، سيتاح لساكني المشروع الاختيار من بين أشهر المصممين في العالم لتصميم المنزل الفخم الذي يرغبون به ,منقول عن العربية
سوري يشتري 4 ماسات نادرة بـ76 مليون درهم
خطف ثري سوري يمتلك شركة لتجارة الألماس والمجوهرات تعمل من دبي الأنظار في صالة المزادات العالمية “كريستيز” بنيويورك، وذلك حين فاز بماسة نادرة ثمنها 22 مليون درهم، واستحوذ أيضا على 30 % من معروضات المزاد (الدولار=3.65 دراهم .وعلق عامر رضوان الذي يترأس شركة “رضوان لتجارة الألماس والمجوهرات” للأسواق.نت أمس الأحد 16-12-2007 أنه سيطلق على الماسة الجديدة اسم “رائعة دبي” وتشكل الرقم 4 في مجموعة ماسات أخرى كان قد اشتراها مؤخرا وهي على التوالي “نجمة دبي” وتزن 45 قيراطا سعر شرائها بلغ 14 مليون درهم، و”نجمة الإمارات” 52 قيراطا بـ18 مليون درهم، و”زهرة دبي” وتزن 25 قيراط لونها زهري وسعرها كان تاريخيا بلغ 22 مليون درهم، أما “رائعة دبي” فتزن 53.71 بدرجة نقاء كاملة وبلغ سعرها 22 مليون درهم.
إعادة البيع
ولا ينتظر رضوان الذي اشترى الماسات الأربع بمبلغ 76 مليون درهم تحقيق أرباح كبيرة عندما يقوم بإعادة بيع الماس إلى نخبة زبائن هذا القطاع، فالهدف كما يقول “تقديم ألماس فريد إلى زبائنه تزيد من ثقتهم وعلاقتهم بالشركة وتؤكد عندهم قدرتها على التميز .ويرى رضوان الذي يعمل في دبي منذ 17 عاما أن أسعار الماس تضاعفت حتى الآن مرتين وأنها مرشحة للارتفاع، وخصوصا الفئات النادرة منها، وعزى ذلك لأسباب عدة أهمها؛ الطلب القوي من الأسواق الناشئة في الهند والصين وروسيا، بالإضافة إلى استمرار الطلب من الأسواق التقليدية وبينها السوق الخليجية، وكذلك ارتفاع حجم الثروات وارتفاع عدد الأغنياء، ناهيك عن أن الماس يقف ضد التقلبات السعرية ويشكل ملاذا آمنا للثروات الشخص
تأسيس الشركة
وكانت شركة عامر رضوان لتجارة الألماس والمجوهرات تأسست في سوريا منذ عام 1941 وانتقلت للعمل في دبي عام 1992 وأسست فروعا لها في الولايات المتحدة والنمسا، وباشرت أعمالها بتجارة الجملة قبل أن تتجه للبيع بالتجزئة منذ خمس سنوات مضت .ويبلغ جم تجارة الألماس النادر في العالم وفقا لعامر رضوان نحو 150 مليون دولار سنويا، بينما تبلغ تجارة الألماس الخام في دبي وحدها نحو 3 مليارات دولار سنويا، وتعد السعودية أول الأسواق العربية استهلاكا للألماس، بينما تعد الإمارات وخاصة دبي أكبر الأسواق استيرادا وتصديرا له، وتتجه معظم صادراتها إلى الهند والصين
.
سكان دبي ينفقون أكثر من مليار درهم لأجل “ليلة صاخبة” في رأس السنة
عندما تلتقي عقارب الساعة في آخر ليلة من كانون الثاني الجاري عند الثانية عشرة، تكون دبي قد أنفقت أكثر من مليار درهم (الدولار = 3.67 دراهم)، هذه الأموال ستخرج من جيوب رجال الأعمال وأصحاب الشركات والموظفين -السَّهيرة- إلى جيوب أصحاب الفنادق، والمحال التجارية، والمطاعم وصالات الديسكو، ومتعهدي الحفلات و”تجار الليل”. ولا يبدو المبلغ طائلا في مدينة يقطنها 37 ألف مليونير، وتنفق على بناء برج واحد (برج دبي) 3 مليارات دولار، لكن اللافت حجم الاستعدادات لعيد الميلاد واحتفالات رأس السنة الميلادية، الذي يرى مراقبون أنه يفوق مثيله في لوس أنجلوس وباريس وفينيسيا
بزنس موسمي
بطبيعة الحال الكريسماس والـ(نيو يير) مناسبتان للبزنس الموسمي؛ حيث تنتعش حجوزات الفنادق، وصناعة الحفلات، ومبيعات أشجار عيد الميلاد وزينتها، والعطور والهدايا والمفرقعات واللحوم خاصة لحم الديك الرومي، وحتى لحوم البشر التي يختم بها العديدون سهراتهم الصاخبة .وتتوقع مصادر اقتصادية تحدثت لـ”الأسواق.نت” أن يتجاوز حجم ما سينفقه سكان دبي والسواح على هذه القطاعات من الآن حتى بلوغ تلك الليلة الساخنة أكثر من مليار درهم، الحصة الأكبر ستكون من نصيب المنشآت الفندقية -التي يتجاوز عددها 400-، وصالات الديسكو، وقاعات الاحتفالات، والمحال التجارية، بينما سيكون النصيب الأصغر من الإنفاق للبيوت.
الأسعار ترتفع إلى حدود قصوى
طرحت صالة ديسكو برنامجا يتضمن رقصا عربيا واستعراضا روسيا وطاولة عليها لترمشروبات وصحن فواكه بسعر 700 دولار تقريبا،بينما في الحالات العادية يتقاضى ، 18 دولار رسم دخول عن الشخص الواحد و 150 دولار عن طاولة مماثلة
وتضيف المصادر “أن الأسعار المرتفعة هي التي رفعت سقف المبلغ، وأنه لا يعكس قيمة حقيقية، فمثلا يصل سعر تذكرة حضور حفلة لفنان مصري مع فنانة لبنانية في مدينة الجميرا ألف دولار، (تشمل السهرة بوفيه عشاء ومشروبات)، بينما لا تتجاوز سعر التذكرة في الحالات العادية 300 دولار. .وفي فندق آخر طرحت صالة ديسكو برنامجا يتضمن رقصا عربيا، واستعراضا روسيا، وطاولة عليها لتر مشروبات، وصحن فواكه بسعر 700 دولار تقريبا، بينما في الحالات العادية يتقاضى الفندق المصنف 4 نجوم 18 دولارا كرسم دخول عن الشخص الواحد و 150 دولارا عن طاولة مماثلة. .ونادرا ما تتدخل دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في قضية الأسعار، ويؤكد ذلك المسؤول الإعلامي في الدائرة سعد السيد لموقعنا بقوله “تحكم الأسعار، العرض والطلب والتفاهم بين النزيل والفندق، أو بين الفندق وشركات السياحة والسفر، ودبي تعمل وفقا لقوانين السوق الحرة لذلك لا تتدخل الدائرة، إنما تحاول حماية السائح أو النزيل عند الإخلال بالعقد المبرم بين الطرفين”.
والمستهلك لا يبالي
ويتقبل (ح.ش) موظف في بنك محلي الأسعار الجديدة، ويقول لـ”لأسواق.نت” “هي ليلة واحدة، يهمني فيها المتعة، ولا أفكر كثيرا بما سأنفقه في السهرة”، ويضيف “لقد رصدت نحو 2500 درهم لهذه الليلة”، وهو ما يشكل نصف قيمة راتبه الأساسي لمدة شهر، ويرفض أن يشرح كيف سينفقه بقوله “إنه شأن خاص”..ويبلغ تعداد سكان دبي -وافدين ومواطنين- نحو 1.8 مليون نسمة حسب إحصاءات رسمية بنهاية 2006، سيشارك الكثيرون منهم في احتفالات رأس السنة الميلادية إلى جانب مئات الآلاف من السواح القادمين من الخارج خاصة الخليجيون، الذين يفضلون قضاء الليلة في المدينة التي تتيح حرية شخصية لا تتوفر في بلدانهم.
شعار الفنادق.. كامل العدد
ورفعت فنادق في دبي شعار “كامل العدد” بعد أن تلقت حجوزات مسبقة، بينما قاعات الاحتفالات تشهد منافسة محمومة على برامج مختلفة، أبطالها فنانون عرب وعارضات وراقصات تم تلميع أسمائهم بما يكفي لجذب أكبر عدد ممكن من الرواد.يقول أحمد موظف حجوزات في فندق فيرمونت (5 نجوم) “الفندق ممتلئ ليلة رأس السنة، منذ شهر تلقينا أغلب طلبات الحجز، معظم النزلاء رجال أعمال وشخصيات مهمة من الجنسيات العربية والأجنبية”. ويوجد في فندق فيرمونت صالتي ديسكو؛ أهمها المعروف باسم (400) وهي صالة راقية يقصدها أبناء الطبقة الغنية وموظفو الشركات الكبيرة، ويقص بعض الرواد “أن 6 أشخاص يسهرون في مجموعة واحدة قد يدفعون 10 آلاف دولار للطاولة الواحدة”، ويتوقعون مفاجاة من الـ400 الذي يرتاده زوار دبي من الممثلين العالميين عندما يعلن برنامجه
(النيو يير) يتحول ظاهرة
وساهم تدفق الأجانب، بالإضافة إلى انفتاح المدينة في تحول الاحتفال بالعام الميلادي الجديد إلى ظاهرة، ساعد في ذلك تساهل سلطات الإمارة، التي تبدو بحال استنفار قصوى في تلك الليلة؛ حيث أكدت تجارب السنوات القليلة السابقة خطورة الليلة لا سيما أن عددا غير قليل من الحوادث أهما المرورية تقع نتيجة وقوع بعض المحتفلين تحت تأثير الكحول .وتتوقع دبي استقطاب 7 ملايين سائح هذا العام، بزيادة مقدارها 7% عن العام الماضي، وتراهن على فترة الأعياد؛ حيث تعتبر بداية الارتفاع القوي للخط الموسمي للسياحة
“السوق المشتركة” ترفع الطلب على العقارات 15% وتمهد لاندماج لاعبين كبار
فتح قرار مجلس دول التعاون الخليجية إطلاق السوق المشتركة، اعتبارا من بداية عام 2008 آفاقا رحبة أمام امتداد طفرة العقار، من المحور النشط (الإمارات، والسعودية، وقطر) إلى الدول الأقل نشاطا (الكويت، وعمان، والبحرين)، لا سيما وأن قوانين السوق الجديدة تمكن الخليجيين من تملك العقارات تملكا مطلقا لا يحده مكان أو زمان في أي دولة. وحمل القرار مفاجأة غير متوقعة لمطوري العقارات، لأنه يعزز استمرار الطلب القوي على الوحدات العقارية المطروحة
أو التي ستطرح مستقبلا، في وقت كانت التوقعات تشير إلى أن العقارات في الخليج ستدخل مرحلة التصحيح التدريجي، اعتبارا من بداية عام 2008. لكن مصادر “الأسواق.نت” توقعت خلاف ذلك، مؤكدة أن الطلب سينمو بمعدل 15 % خلال الأشهر الستة المقبلة في الدول النشطة عقاريا، كما أن الدول الأقل نشاطا ستشهد خلال الفترة القريبة المقبلة طفرات موازية بفضل الاندماجات الجديدة ورؤوس الأموال الخليجية التي ستتحرك بدون أي قيود
السوق, السعودي المستفيد الأكبر
ويسود أوساط الخبراء والمراقبين السعوديين تفاؤل بأن تكون السعودية المستفيد الأكبر من السوق المشتركة. وذهب الخبير العقاري السعودي الدكتور عبد العزيز العنقري في حديثه لـ”الأسواق.نت” إلى “أن شرائح كبيرة من المستثمرين الخليجيين كانوا ينتظرون دخول أسواق المملكة، وإطلاق مشاريع عقارية كبيرة، لكنهم كانوا يصطدمون بموضوع التملك في المملكة المسموح به لكن في نطاقات عقارية ضيقة”. وأضاف “أن الطلب سيرتفع على العقارات القائمة، ما سيرفع أسعارها بنسب بسيطة، وبالتالي نمو الهوامش الربحية للملاك”. وأشار إلى “أن ذلك سيصاحب بتأثير سلبي محدود لا سيما وأن التضخم في ارتفاع بدعم من أسعار المساكن”. ومع صدور القرار لوحظ أن مكاتب عقارية وملاكا فضلوا تأجيل بيع عقاراتهم إلى ما بعد تطبيق القرار خلال شهر، على أمل أن ترتفع أسعارها مع دخول مشترين محتملين من الإمارات والكويت.
الخليجيون يمتلكون 14 % من أراضي دبي
في الإمارات، رحب مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن بالقرار واعتبره خطوة رسمية مهمة لتفعيل تملك الخليجيين للأراضي والعقارات في إمارة دبي. وقال لموقعنا “التزمنا فورا بالقرار وسنكون جاهزين لتطبيقه عندما يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من بداية العام الجاري”. وكشف أن الخليجيين يمتلكون اليوم نحو 14 % من أراضي دبي وأنه لن يكون هناك حدود أو أي اعتبارات في رفع حصتهم من أراضي وعقارات الإمارة لأنهم باتوا يعاملون معاملة المواطنين الإماراتيين”. وأكد بن مجرن “أن لا سقف لتملك الخليجيين للعقارات كما يعطيهم القرار تملك العقار في أي مكان من دبي”. ولا يستطيع العرب والأجانب التملك في دبي، وكان قانون صدر العام الماضي أتاح لهم تملك العقارات لمدة 99 عاما في مناطق محددة من الإمارة.
الكويت مرشحة لطفرة عقارية
من جهته توقع العضو المنتدب لشركة المزايا القابضة الكويتية المهندس خالد اسبيته نمو الطلب على العقارات بمعدل 15 % خلال الأشهر الستة المقبلة. وقال عبر الهاتف للأسواق.نت “إن السوق المشتركة أزاحت الحدود الاقتصادية، لذلك سيكون من السهل أن تنتقل الطفرة العقارية من الدول النشطة إلى الدول الأقل نشاطا، وستكون الكويت والبحرين وعمان المستفيد الأكبر من تطبيق القرار بداية العام المقبل”. ولفت اسبيته التي تطور شركته -بشكل مستقل أو بالشراكة- عقارات إجمالي قيمتها 12 مليار درهم أغلبها في دبي إلى وجود فرصة حقيقية في الكويت للاستفادة من الوضع الجديد بما يدعم السوق العقارية غير متضحة المعالم والتي تعاني الكثير من المشاكل”.
الشامسي يتوقع ظهور كيانات عقارية
إلى ذلك توقع رئيس اتحاد الغرف الخليجية المشتركة صلاح الشامسي الذي يترأس أيضا شركة القدرة العقارية، ظهور كيانات عقارية عملاقة تنتج عن اندماج شركات عقارية في دول الخليج، وقال في تصريحات للأسواق.نت “إن السوق الخليجية المشتركة فتحت آفاقا واسعة أمام القطاع العقاري بمختلف فئاته (مطورين، مقاولين، ممولين، استشارات) وتشكل فرصة كبيرة لنمو القطاع”. وأضاف الشامسي الذي كان يتحدث من العاصمة الإماراتية أبوظبي قائلا “إن الاندماجات ستعزز قدرة الكيانات الجديدة في سوق واسعة ستكون المنافسة واحدة من أبرز ملامحها المستقبلية”.
طوله 370 مترا دبي تبني “الموجة” أطول برج بحري في العالم
منقول عن العربية
تعتزم إمارة دبي بناء أطول برج في واجهة بحرية بالعالم يصل ارتفاعه إلى 370 مترا (ما يعادل 1213 قدما) ويحمل اسم “الموجة”.ونسبت صحيفة “البيان” الإماراتية الأحد 18-11-2007 لمصادرها الخاصة أن البرج الجديد سيقام في مدينة العرب في قلب مشروع واجهة دبي البحرية التي تعد بدورها الأطول في العالم إذ ستصل مساحتها إلى 81 مليون متر مربع وطولها نحو 170 ميلا مربعا وتستوعب ما بين 500 إلى 750 ألف نسمة، وتطورها ليمتلس التابعة لدبي العالمية.
وقالت الصحيفة إنه لم يتسن لها معرفة تكلفة البرج بسبب عدم قيام الشركة المطورة بطرحه للمناقصة حتى الآن لكن مصادر وثيقة الصلة بالمشروع كشفت لها عن أن ارتفاع برج الموجة سيصل إلى 370 مترا (أقل من نصف ارتفاع برج دبي ويعد من ضمن أعلى 10 أبراج في العالم لكنه يعد الأطول بالنسبة للأبراج المطلة على البحر). وسيتكون من 92 طابقا وتتولى تصميمه شركة هندسية إسبانية بعد أن فازت على منافسيها في مسابقة عالمية أقيمت لهذا الغرض. ويتخذ البرج شكل حرف V ويحاكي المشهد الجمالي لموجة البحر التي تعكسها الانحناءات السلسة وامتداداته التي تشبه إلى حد كبير شكل الكثبان الرملية التي تشتهر بها منطقة الخليج العربي.
شركات مقاولات في دبي ترفع الأجور 20% خوفا من إضرابات العمال
منقول عن العربية
قالت نشرة ميدل إيست إيكونوميك دايجست “مييد” أن شركات المقاولات في دبي رفعت أجور العمال بما يصل إلى 20 % بعد إضرابات هذا الشهر احتجاجا على الأجور المرتبطة بالدولار الأمريكي المتراجع. ونقلت مييد في عدد أمس السبت 17-11-2007 عن مقاول لم تذكر اسمه قوله “قمنا بتقييم معدل التضخم وتقلبات سعر الصرف واتخذنا قرارا برفع الأجور 20 % فورا”. وتربط الإمارات سعر صرف الدرهم بالدولار الأمريكي الذي هبط هذا الشهر إلى مستويات قياسية أمام اليورو وسلة عملات رئيسة مما قلل قيمة الأموال التي يستطيع العمال تحويلها إلى دولهم الأم. وفي الأسبوع الماضي توصلت شركة “أرابتك” القابضة وهي إحدى شركات المقاولات التي تشيد مشروع برج دبي الذي يضم ما ينتظر أن يكون أعلى ناطحة سحاب في العالم إلى تسوية بعد أن نظم ما يصل إلى 35 ألف عامل احتجاجا لمدة 10 أيام على الأجور. ولم تكشف الشركة عن تفاصيل التسوية التي تشمل زيادة الأجور لكنها قالت إنها تتوقع أن ترفع التسوية تكاليفها بنسبة 1 %. وقالت مييد “بعد دعوات متكررة للحكومة من أجل فرض حد أدنى للأجور قررت مجموعة من المقاولين التعامل مع المسالة بالموافقة على زيادة أجور العمال”. ويمثل عمال جنوب شرق آسيا وهم أساسا من الهند وباكستان عصب صناعة البناء في دبي. وقال محافظ البنك المركزي الإماراتي سلطان ناصر السويدي أول من أمس الخميس إن الإمارات تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية متنامية للتخلي عن ربط الدرهم بالدولار لاحتواء التضخم الذي سجل العام الماضي أعلى مستوياته في 19 عاما عند 9.3 %.
