كشفت شركة إماراتية عن نيتها الدخول في إطار تحالف لتطوير مشروع عقاري في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، تبلغ حجم استثماراته 3 مليارات دولار، ليكون أضخم مشروع عقاري في تاريخ الإقليم الذي يتمتع بوضع أمني مستقر.وقال رئيس شركة “بنيان” الإماراتية عبد الله عطاطرة لـ”الأسواق.نت” في مقابلة خاصة يوم أمس الأحد 17-2-2008 “إن تنفيذ المشروع سيستغرق 4 سنوات، وإن تحالفا يضم “بنيان” وشريكتها مجموعة الحنظل العراقية الاستثمارية ستستعين بعدة بنوك عالمية وعراقية لتمويل المراحل المتقدمة من المشروع، فيما ستعتمد على مرصوداتها وعمليات الاكتتاب في المراحل الإنشائية الأولى”
حماس للاستثمار في كردستان
وأضاف عطاطرة الذي بدا متحمسا للاستثمار في إقليم كردستان العراقي “أن الشريكين أسسا شركة باسم “بنيان الرافدين”، برأسمال 50 مليون دولار، وأن أعمال المشروع ستبدأ ريثما تنتهي الدراسات المبدئية على أن يكون المشروع جاهزا خلال أربع سنوات”.ويضم المشروع وحدات عقارية معدة للاستخدام التجاري والسكني والسياحي وهو الأضخم على مستوى الإقليم، الذي شهد تدفقات استثمارية خليجية لافتة في قطاعات النفط والغاز والعقار أبرزها كانت لدانة غاز الإماراتية بالإضافة إلى أن شركات عقارية كبرى دخلت مراحل المفاوضات النهائية لإطلاق مشاريع عقارية هناك.
وأكد عطاطرة “أن الإقليم يتمتع بوضع أمني مستقر وترتفع فيه حدة الطلب على العقارات ويشكل بوابة الدخول إلى السوق العراقية الكبيرة وأن الشركة ترغب في ترسيخ تواجدها عراقيا لرغبتها الكبيرة في المساهمة بإعادة إعمار العراق كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية أيضا”.
ولفت إلى التشجيع الحكومي على كافة المستويات ووجود قانون يسهل عمليات الاستثمار ووجود شركات مقاولات عالمية وكلها عوامل وضعها في خانة نجاح المشروع المتوق
السليمانية تدعم الطموح الكردي
ومدينة السليمانية من المدن الكردية السياحية الجميلة القريبة من الحدود الإيرانية، ويعرف عن أهلها الانفتاح نحو الغرب واهتمامهم الثقافة وارتفاع نسبة التعليم الجامعي بينهم ويعيشون وكأنهم في أحد أحياء أوروبا وينحدر منها الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني. وتعمل في كردستان نحو 1000 شركة معظمها شركات تركية وتنفذ مشاريع باستثمارات تبلغ 10 مليارات دولار، وفقا لأرقام سبق لموقعنا أن حصل عليها من مصادر استثمارية ورسمية، وتتركز أغلب هذه المشاريع في العاصمة أربيل، وكان رئيس الإقليم مسعود برزاني أعلن صراحة أن كردستان تحاول تقليد تجربة إمارة دبي وأن تصبح نسخة ثانية عنها نقلا عن العربية.
تبحث نحو 75 شركة عقارية عالمية، بالإضافة إلى 125 شركة عربية ومحلية إماراتية، بيع عقاراتها في دبي على مدار ثلاثة أيام خلال معرض عقاري متخصص في بيع العقارات تستضيفه الإمارة في المركز التجاري العالمي.وتسود أجواء “معرض العقارات الدولي 2008″ تفاؤلات بتوقيع صفقات تفوق قيمتها المليار دولار مع الإقبال الجيد للزوار الذين فاق عددهم 20 ألف زائر خلال الدورة الماضية للفعالية، كان معظمهم من قطاع الأعمال والشركات.
ورغم غياب ما يسمى “بشركات الصف الأول” عن أروقة المعرض كـ”نخيل”، للتطوير العقاري، وشركة “إعمار” العقارية، وشركة “دبي العقارية” من الإمارات، و”دار الأركان” و”تنميات” من السعودية، نجحت بعض الشركات الأخرى في تسجيل عدد كبير من الزيارات، وفضل مسؤولوها التريث في الحديث عن أرقام، ريثما يكتمل الحصاد خلال اليومين المتبقيين من المعرض.
تراجع العوائد ..وهم أم حقيقية؟
ويسود القطاع العقاري الخليجي هذه الأيام مخاوف من تراجع العوائد في العقارات المعدة للشراء والإيجار على حد سواء، فيما يجتهد مطوروها العقاريون في تفنيد تلك المخاوف وإزالة هواجس تعتري قرارات المستثمرين بتأكيد أن السوق لا تزال في حال قوية بدعم من القوانين الجديدة المتعلقة بتملك الأجانب وضمان التطوير العقاري وتحديد سقف للإيجارات.ويقول رئيس شركة استراتيجي الجهة المنظمة للمعرض داوود الشيزازي لـ”الأسواق.نت” إن الإقبال على عقارات شركة صروح الإماراتية يشبه الإقبال على السكر” ، ويضيف “إن نمو المعرض 30 % في عدد العارضين والمساحة المخصصة، إنما يعكس تماما الحالة الصحية الجيدة للقطاع العقاري السريع النمو على الصعيد الإماراتي والخليجي عموما، ونتوقع أن تترجم هذه الأحاديث إلى أرقام عبر صفقات استثمارية ساخنة تزيد من قيمة مشاركة العارضين الدائمين والجدد لدى معرضنا محليا ودوليا”. ويتمتز المعرض العقاري الذي ينظمه الشاب الإماراتي داوود الشيزاوي المدعوم من حكومة دبي باحتضانه لعدد من المشاريع الدولية قدمت من روسيا وإيران وأيرلندا وبنما والنمسا وأستراليا والأرجنتين وإيطاليا والهند وإسبانيا وقبرص وكندا وجنوب إفريقيا وماليزيا وتركيا وتايلاند وسريلانكا وسويسرا وسنغافورة.
وتعكس هذه المشاركة الدولية ثقل وأهمية سوق دبي ليس فقط للمطورين المحليين، بل كونها سوقا واعدة للمطورين العالميين يعرضون فيها عقاراتهم أمام أبناء جالياتهم والمستثمرين العالميين والوافدين من نحو 200 جنسية تقطن الإمارة
في “عرين” الخليجيين
ولا تظهر الشركات المحلية أي تخوف من منافسة الشركات العالمية لها في عرينها بل تؤكد أن السوق كبيرة وتتسع للجميع، وهذا ما يذهب إليه الرئيس التنفيذي لشركة “الاتحاد العقارية ” سيمون عزام بقوله لموقعنا “لقد تعودنا العمل إلى جانب هذه الشركات فيما تدفع المنافسة الجميع إلى تقديم عقارات أفضل، طبعا كل حسب منهجه وأسلوبه في التطوير العقاري”.
ويضيف سيمون “إننا نحرص على المشاركة في جميع المعارض ولا نهدف توقيع صفقات مباشرة، إنما نتواصل مع عملائنا ونسجل اهتماماتهم ونتابعها بعد الانتهاء من المشاركة في الفعالية”.
ويقول عزام “إن المحفظة العقارية للشركة وقيمتها 12مليار درهم (الدولار=3.67درهم) ستتسع هذا العام في انتظار الإعلان عن نسختين من مشروع “موتور سيتي ” في دولتين لم يرغب عزام في الإفصاح عن اسمهما ولا عن تكلفة المشروعين المرتقبين، ريثما تكتمل الدراسات النهائية.وتشارك إلى جانب الاتحاد عدد من الشركات منها الفجر العقارية وداماك العقارية وسانغون وصروح العقارية ودبي ورلدسنترال وديار للتطوير ورأس الخيمة العقارية وفالكون سيتي أوف وندرز وشركة ديراج والساحل الشرقي..وغاب السعوديون وزبائنهم يستفسرون ..لماذا؟ ولاحظ زوار مهتمون بالعقارات السعودية غياب المطورين العقاريين السعوديين الكبار عن أروقة الحدث، وتساءل مهند الصالحي، مستثمر سعودي، عن الأسباب التي تمنع شركات بلاده من المشاركة في هذا الحدث العالمي
وقال الصالحي “إنه يهدف من زيارته للمعرض مواصلة استثماراته في دبي وشراء عقارات جديدة، رغم أنه يلاحظ أن العوائد الربحية بدأت في التقلص التدريجي عند مستوياتها العليا”. وأضاف أنه “يقضي جل وقته في دبي ولا تتاح له الفرصة الكافية للاطلاع على المشاريع العقارية في المملكة، لذلك ينتظر مشاركتها في المعارض العقارية بدولة الإمارات
وتستأثر دولة الإمارات بنحو 50 % من حجم صناعة المعارض في الشرق الأوسط وتنظم أكبر وأهم المعارض في كل القطاعات العقارية والصناعية والتكنولوجية على مستوى العالم نقلا عن العربية
افتتحت إيران ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك بورصة نفطية يوم أمس الأحد 17-2-2008 وجرت أول تعاملات في منتج بتروكيماوي، لكنها تخطط للتوسع لتشمل تعاملات في الخام مستقبلا وامتد التخطيط لسنوات للبورصة ومقرها جزيرة كيش التي تمثل منطقة اقتصادية حرة في الخليج لكنها واجهت تأخيرا متكررا
عملات غير الدولار
وحين طرحت الفكرة في البداية تكهن محللون بأن إيران ربما تستخدمها لتقويض أهمية الدولار الأمريكي بتسعير الخام باليورو أو بعملات أخرى. قال مسؤول إن التعامل سيكون بالريال الإيراني وعملات أخرى وافق عليها البنك المركزي لكنه لم يعط تفاصيل. ويسعى البنك لتنويع احتياطيات إيران بعيدا عن الدولار بسبب العقوبات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية
وتسعى شركة النفط الحكومية الإيرانية أيضا إلى الحصول على مزيد من المدفوعات مقابل صادرات النفط بعملات أخرى غير الدولار
وقال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوزاري “التعامل في المنتجات النفطية في المرحلة الأولى للبورصة يمكن أن يجعلنا أكثر كفاءة واستعدادا لبدء التعامل في النفط في المرحلة الثانية وطويلة الأجل”، لكنه لم يعط تفاصيل عن موعد بدء المرحلة الثانية
وقال وزير النفط إن التعامل في المنتجات النفطية محليا يجري حاليا بأسعار مدعمة وأن إيران تسعى لإنشاء برنامج تسعير أكثر كفاءة. وقال المدير العام لشركة بورصة المنتجات الإيرانية التي تدير البورصة “علي أكبر هاشميان” إن إيران تريد تخفيف القيود على أسعار البتروكيماويات وغيرها من المنتجات النفطية وتوفير شفافية أكبر في إطار جهود خصخصة. وأضاف أن تخفيف القيود على الأسعار يمكن أن يساعد في جذب المزيد من الاستثمار للصناعة النفطية.وتسعى إيران لبيع كثير من المؤسسات الحكومية لكن ليس من بينها الشركات العاملة في الصناعة الحيوية لاستكشاف النفط واستخراجه. لكن المسعى الحكومي اتسم بالبطء حيث غالبا ما يظهر المستثمرون اهتماما محدودا
وقال وزير الاقتصاد داوود دانش جعفري الذي ستشارك وزارته في الإشراف على بورصة كيش الجديدة إن إيران تريد زيادة الإنتاجية في صناعة النفط والبتروكيماويات من خلال إلغاء الأسعار المدعمة منقول عن العربية
قررت شركة توشيبا اليابانية لصناعة الالكترونيات اعادة النظر في صنع أقراص الدي في دي التي تعمل بنظام HD-DVD وهذا كفيل بوضع نهاية للتنافس مع شركة سوني التي تعمل بنظام Blu-ray. وتفيد التقارير الواردة من اليابان ان شركة توشيبا تخطط للتوقف عن صنع أقراص
HD-DVD والاعتراف بفوز نظام سوني
وقد صعدت أسهم توشيبا بقيمة تزيد على 6 في المئة مع اعلان الخبر بينما صعدت أسهم سوني بنسبة 3 في المئة. وكانت شركة Wal-Mart أكبر سلسلة متاجر في الولايات المتحدة قد قررت دعم نظام Blu-ray اسوة بأكبر ستوديوهات هوليوود. وسيلقى هذا التطور ترحيبا في أوساط المستهلكين لأنه سيعني نهاية حيرتهم، حيث حتى الان كان المستهلك يقع في حيرة حين يريد شراء جهاز دي في دي ذي درجة الوضوح العالية لأنه لم يكن يستطيع أن يجزم اي النظامين المذكورين سيكون أكثر انتشارا في أوساط صناعة الأفلام. وقد استمرت الحرب بين النظامين عدة سنوات. وكان السوق قد شهد صراعا مشابها بين نظامي Betamax و VHS في مشغلات الفيديو، حيث كانت سوني تتبع نظام amax الذي خسر المعركة بعد صراع في السوق استمر عقدا من الزمان