
جاء في بيان اصدرته الحكومة العراقية يوم الثلاثاء ان العراق قرر شراء 40 طائرة لنقل الركاب من شركة بوينج الامريكية لاستخدامها في شركة الخطوط الجوية العراقية المملوكة للدولة. وتقول وكالة رويترز للانباء ان العراق قرر ايضا شراء ست طائرات من شركة بومباردير الكندية لاستخدامها في الرحلات القصيرة. ولم يعلن عن قيمة هذه العقود او طراز الطائرات التي قرر العراق شرائها . نقلا عن البى بى سى
تشير الارقام الرسمية الى ارتفاع معدل التضخم في الصين لاعلى مستوى له منذ 11 عاما في يناير/كانون الثاني اذ ادت
العواصف الثلجية الى زيادة الضغوط الناجمة عن ارتفاع الاسعار. ويعتبر الارتفاع الهائل في اسعار المواد الغذائية مسؤولا عن رفع معدل التضخم لاسعار المستهلكين الى 7.1 في المئة الشهر الماضي، مقابل 6.5 في المئة في ديسمبر/كانون الاول. ويواصل معدل التضخم في الصين الارتفاع رغم نسبة الفائدة المرتفعة والاجراءات الحكومية الاخرى للحد من غليان الاقتصاد الصيني. وكانت الظروف الجوية في اسوأ شتاء يمر على الصين ادت الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية بنسبة 18 في المئة، اذ ادى تساقط الثلوج الى تدمير المحاصيل ونفوق الملايين من الحيوانات. الا ان المحللين يحذرون من اعتبار ظروف الطقس العامل الوحيد وراء ارتفاع اسعار السلع الغذائية، ويتوقع هؤلاء استمرار ارتفاع الاسعار
وتعتبر نسبة التضخم عند 7.1 في المئة الاعلى منذ سبتمبر/ايلول عام 1996 عندما وصل معدل تضخم اسعار الاستهلاك الى 7.4 في المئة. واوضحت الارقام ان معدل التضخم في اسعار السلع غير الغذائية ارتفع بقدر بسيط لا يتجاوز 1.5 في المئة. ويتعرض الزعماء الصينيون لضغوط لضبط ارتفاع اسعار الغذاء، التي كانت تاريخيا العامل الرئيسي وراء فترات الاضطرابات الاجتماعية في بلد يقدر البنك الدولي ان 300 مليون من سكانه فقراء. ومن بين الاجراءات الحكومية تقديم حوافز للمزارعين لتربية المزيد من الخنازير، كما رفعت الحكومة نسبة الفائدة العام الماضي ست مرات في محاولة لضبط التضخم. ويتوقع المحللون لجوء الحكومة الصينية الى رفع اسعار الفائدة مجددا في ضوء ارقام التضخم الاخيرة تلك .نقلا عن البى بى سى
كشفت شركة إماراتية عن نيتها الدخول في إطار تحالف لتطوير مشروع عقاري في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، تبلغ حجم استثماراته 3 مليارات دولار، ليكون أضخم مشروع عقاري في تاريخ الإقليم الذي يتمتع بوضع أمني مستقر.وقال رئيس شركة “بنيان” الإماراتية عبد الله عطاطرة لـ”الأسواق.نت” في مقابلة خاصة يوم أمس الأحد 17-2-2008 “إن تنفيذ المشروع سيستغرق 4 سنوات، وإن تحالفا يضم “بنيان” وشريكتها مجموعة الحنظل العراقية الاستثمارية ستستعين بعدة بنوك عالمية وعراقية لتمويل المراحل المتقدمة من المشروع، فيما ستعتمد على مرصوداتها وعمليات الاكتتاب في المراحل الإنشائية الأولى”
حماس للاستثمار في كردستان
وأضاف عطاطرة الذي بدا متحمسا للاستثمار في إقليم كردستان العراقي “أن الشريكين أسسا شركة باسم “بنيان الرافدين”، برأسمال 50 مليون دولار، وأن أعمال المشروع ستبدأ ريثما تنتهي الدراسات المبدئية على أن يكون المشروع جاهزا خلال أربع سنوات”.ويضم المشروع وحدات عقارية معدة للاستخدام التجاري والسكني والسياحي وهو الأضخم على مستوى الإقليم، الذي شهد تدفقات استثمارية خليجية لافتة في قطاعات النفط والغاز والعقار أبرزها كانت لدانة غاز الإماراتية بالإضافة إلى أن شركات عقارية كبرى دخلت مراحل المفاوضات النهائية لإطلاق مشاريع عقارية هناك.
وأكد عطاطرة “أن الإقليم يتمتع بوضع أمني مستقر وترتفع فيه حدة الطلب على العقارات ويشكل بوابة الدخول إلى السوق العراقية الكبيرة وأن الشركة ترغب في ترسيخ تواجدها عراقيا لرغبتها الكبيرة في المساهمة بإعادة إعمار العراق كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية أيضا”.
ولفت إلى التشجيع الحكومي على كافة المستويات ووجود قانون يسهل عمليات الاستثمار ووجود شركات مقاولات عالمية وكلها عوامل وضعها في خانة نجاح المشروع المتوق
السليمانية تدعم الطموح الكردي
ومدينة السليمانية من المدن الكردية السياحية الجميلة القريبة من الحدود الإيرانية، ويعرف عن أهلها الانفتاح نحو الغرب واهتمامهم الثقافة وارتفاع نسبة التعليم الجامعي بينهم ويعيشون وكأنهم في أحد أحياء أوروبا وينحدر منها الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني. وتعمل في كردستان نحو 1000 شركة معظمها شركات تركية وتنفذ مشاريع باستثمارات تبلغ 10 مليارات دولار، وفقا لأرقام سبق لموقعنا أن حصل عليها من مصادر استثمارية ورسمية، وتتركز أغلب هذه المشاريع في العاصمة أربيل، وكان رئيس الإقليم مسعود برزاني أعلن صراحة أن كردستان تحاول تقليد تجربة إمارة دبي وأن تصبح نسخة ثانية عنها نقلا عن العربية.
تبحث نحو 75 شركة عقارية عالمية، بالإضافة إلى 125 شركة عربية ومحلية إماراتية، بيع عقاراتها في دبي على مدار ثلاثة أيام خلال معرض عقاري متخصص في بيع العقارات تستضيفه الإمارة في المركز التجاري العالمي.وتسود أجواء “معرض العقارات الدولي 2008″ تفاؤلات بتوقيع صفقات تفوق قيمتها المليار دولار مع الإقبال الجيد للزوار الذين فاق عددهم 20 ألف زائر خلال الدورة الماضية للفعالية، كان معظمهم من قطاع الأعمال والشركات.
ورغم غياب ما يسمى “بشركات الصف الأول” عن أروقة المعرض كـ”نخيل”، للتطوير العقاري، وشركة “إعمار” العقارية، وشركة “دبي العقارية” من الإمارات، و”دار الأركان” و”تنميات” من السعودية، نجحت بعض الشركات الأخرى في تسجيل عدد كبير من الزيارات، وفضل مسؤولوها التريث في الحديث عن أرقام، ريثما يكتمل الحصاد خلال اليومين المتبقيين من المعرض.
تراجع العوائد ..وهم أم حقيقية؟
ويسود القطاع العقاري الخليجي هذه الأيام مخاوف من تراجع العوائد في العقارات المعدة للشراء والإيجار على حد سواء، فيما يجتهد مطوروها العقاريون في تفنيد تلك المخاوف وإزالة هواجس تعتري قرارات المستثمرين بتأكيد أن السوق لا تزال في حال قوية بدعم من القوانين الجديدة المتعلقة بتملك الأجانب وضمان التطوير العقاري وتحديد سقف للإيجارات.ويقول رئيس شركة استراتيجي الجهة المنظمة للمعرض داوود الشيزازي لـ”الأسواق.نت” إن الإقبال على عقارات شركة صروح الإماراتية يشبه الإقبال على السكر” ، ويضيف “إن نمو المعرض 30 % في عدد العارضين والمساحة المخصصة، إنما يعكس تماما الحالة الصحية الجيدة للقطاع العقاري السريع النمو على الصعيد الإماراتي والخليجي عموما، ونتوقع أن تترجم هذه الأحاديث إلى أرقام عبر صفقات استثمارية ساخنة تزيد من قيمة مشاركة العارضين الدائمين والجدد لدى معرضنا محليا ودوليا”. ويتمتز المعرض العقاري الذي ينظمه الشاب الإماراتي داوود الشيزاوي المدعوم من حكومة دبي باحتضانه لعدد من المشاريع الدولية قدمت من روسيا وإيران وأيرلندا وبنما والنمسا وأستراليا والأرجنتين وإيطاليا والهند وإسبانيا وقبرص وكندا وجنوب إفريقيا وماليزيا وتركيا وتايلاند وسريلانكا وسويسرا وسنغافورة.
وتعكس هذه المشاركة الدولية ثقل وأهمية سوق دبي ليس فقط للمطورين المحليين، بل كونها سوقا واعدة للمطورين العالميين يعرضون فيها عقاراتهم أمام أبناء جالياتهم والمستثمرين العالميين والوافدين من نحو 200 جنسية تقطن الإمارة
في “عرين” الخليجيين
ولا تظهر الشركات المحلية أي تخوف من منافسة الشركات العالمية لها في عرينها بل تؤكد أن السوق كبيرة وتتسع للجميع، وهذا ما يذهب إليه الرئيس التنفيذي لشركة “الاتحاد العقارية ” سيمون عزام بقوله لموقعنا “لقد تعودنا العمل إلى جانب هذه الشركات فيما تدفع المنافسة الجميع إلى تقديم عقارات أفضل، طبعا كل حسب منهجه وأسلوبه في التطوير العقاري”.
ويضيف سيمون “إننا نحرص على المشاركة في جميع المعارض ولا نهدف توقيع صفقات مباشرة، إنما نتواصل مع عملائنا ونسجل اهتماماتهم ونتابعها بعد الانتهاء من المشاركة في الفعالية”.
ويقول عزام “إن المحفظة العقارية للشركة وقيمتها 12مليار درهم (الدولار=3.67درهم) ستتسع هذا العام في انتظار الإعلان عن نسختين من مشروع “موتور سيتي ” في دولتين لم يرغب عزام في الإفصاح عن اسمهما ولا عن تكلفة المشروعين المرتقبين، ريثما تكتمل الدراسات النهائية.وتشارك إلى جانب الاتحاد عدد من الشركات منها الفجر العقارية وداماك العقارية وسانغون وصروح العقارية ودبي ورلدسنترال وديار للتطوير ورأس الخيمة العقارية وفالكون سيتي أوف وندرز وشركة ديراج والساحل الشرقي..وغاب السعوديون وزبائنهم يستفسرون ..لماذا؟ ولاحظ زوار مهتمون بالعقارات السعودية غياب المطورين العقاريين السعوديين الكبار عن أروقة الحدث، وتساءل مهند الصالحي، مستثمر سعودي، عن الأسباب التي تمنع شركات بلاده من المشاركة في هذا الحدث العالمي
وقال الصالحي “إنه يهدف من زيارته للمعرض مواصلة استثماراته في دبي وشراء عقارات جديدة، رغم أنه يلاحظ أن العوائد الربحية بدأت في التقلص التدريجي عند مستوياتها العليا”. وأضاف أنه “يقضي جل وقته في دبي ولا تتاح له الفرصة الكافية للاطلاع على المشاريع العقارية في المملكة، لذلك ينتظر مشاركتها في المعارض العقارية بدولة الإمارات
وتستأثر دولة الإمارات بنحو 50 % من حجم صناعة المعارض في الشرق الأوسط وتنظم أكبر وأهم المعارض في كل القطاعات العقارية والصناعية والتكنولوجية على مستوى العالم نقلا عن العربية