(CNN) — دعت منظمة أوروبية لحماية البيانات الشخصية، وتتبع الاتحاد الأوروبي، إلى اعتبار “بروتوكول الإنترنت” IP، وهو عبارة عن أرقام متسلسلة تحدد هوية أجهزة الكمبيوتر على الإنترنت، من المعلومات الشخصية. ويقود بيتر شار، مفوض لجنة حماية البيانات الشخصية في المنظمة، التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، جماعة لإعداد تقرير حول كيفية تطابق سياسات الخصوصية لمحركات البحث على الإنترنت التي تديرها غوغل وياهو ومايكروسوفت مع قانون الخصوصية للاتحاد الأوروبي.وقال شار للبرلمان الأوروبي، خلال جلسة استماع بشأن حماية البيانات على الإنترنت إنه عندما يتم تحديد عنوان بروتوكول إنترنت لأحدهم فإنه “يجب أن يعتبر معلومة شخصية”، وفقاً للأسوشيتد برس.وتختلف وجهة نظره عن وجهة نظر غوغل، التي تصر على أن بروتوكول الإنترنت هو مجرد بروتوكول يحدد موقع جهاز الكمبيوتر، وليس من يستخدمه، وهو أمر صحيح ولكنه لا يقر بأن العديد من الناس يستخدمون هذا الجهاز نفسه.ويدرك شار أن عناوين بروتوكول الإنترنت لجهاز كمبيوتر قد لا تكون شخصية دائماً أو أنها لا ترتبط بأفراد، مثل أجهزة الكمبيوتر في مقاهي الإنترنت أو المكاتب والشركات.
إن التعامل مع بروتوكول الإنترنت بوصفه معلومات شخصية ستكون له مضامين أخرى حول كيفية طريقة محركات البحث في تسجيل البيانات.وتقود غوغل تحركاً جديداً من حيث أنها الشركة الأولى التي قامت في العام الماضي بتقليص الفترة الزمنية لتخزين بيانات البحث إلى عام ونصف فقط، إضافة إلى أنها قلصت فترة الاحتفاظ ببريمجات التعقب “الكعيكات” Cookies، وهي التي تجمع معلومات حول استخدام الإنترنت، في أجهزة الكمبيوتر من المعدل الاعتيادي المقدر بثلاثين عاماً إلى انتهاء الصلاحية خلال عامين.من جانبه قال مستشار الخصوصية العالمية في غوغل، بيتر فلايشر، إن قيام غوغل بجمع بروتوكولات الإنترنت لتقديم الخدمة أكثر دقة للزبائن لأنها تعلم من أي جزء من العالم تأتي نتائج البحث، وأي لغة يستخدمون، وهو أمر لا يكفي لتحديد هوية المستخدم.أما مايكروسوفت، فلا تقوم بتسجيل بروتوكول الإنترنت للمستخدم أثناء عمليات البحث، وإنما من خلال تسجيله فيما يعرف بشبكة “جواز السفر” المرتبطة بالبريد الإلكتروني “هوت ميل” وبرنامج المحادثة “الماسينجر”.وكان تحالف من جماعات حماية الخصوصية قد دعا في وقت سابق إلى إنشاء “قائمة عدم التعقب” Do Not Track List بحيث تمنع المعلنين على شبكة الإنترنت من تعقب تحركات متصفحي الشبكة العالمية.وجاء هذا الاقتراح من التحالف المناهض لخرق خصوصية متصفحي الإنترنت من خلال تعقب تحركاتهم والمواقع التي يتصفحونها على الإنترنت في وقت تتزايد فيه أرباح الشركات المعلنة بسرعة كبيرة، وتساهم بزيادة أرباح شركات الإنترنت العملاقة مثل غوغل وياهو

الإمارات العربية المتحدة (CNN) — حذر وزير الطاقة الأمريكي، صامويل بودمان، من أثار ارتفاع أسعار النفط على مصير الدول النامية، التي قال إن بيئة الأعمال فيها ومسار تقدهما “باتا مهددين” بفعل ذلك. وقال الوزير الأمريكي إن العالم بحاجة إلى طاقة متجددة ونظيفة ورخيصة، كما غمز من قناة الدول المنتجة للنفط، عبر طلبه عدم التلاعب بالمعروض لرفع الأسعار.واعتبر بودمان أن الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للطاقة “لم يعد مقبولاً على المستويات البيئية والاقتصادية والأمنية”، طالباً من الدول النفطية عدم النظر إلى خطط تطوير مصادر طاقة بديلة على أنها “مصدر تهديد.”جاءت هذه المواقف الأمريكية على هامش افتتاح “القمة العالمية للطاقة المستقبلية”، التي عقدت في أبوظبي، والتي حضر الوزير بودمان جلستها الافتتاحية، وغادر إثرها المؤتمر، بعد أن أكد أن الولايات المتحدة “ملتزمة بدورها” حيال التعامل مع المتغيرات المناخية التي وصفها بأنها “تحدياً عالمياً.”
واستند بودمان على تقارير وكالة الطاقة الدولية، التي قدرت ارتفاع استهلاك النفط بنحو 55 في المائة بحلول العام 2030، على أن يتم حتى ذلك الحين، استثمار 22 تريليون دولار في الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد.وتابع قائلاً: “نسمع جميعاً عن تأثير ارتفاع أسعار النفط على الصين والهند والدول ذات النمو المتسارع، والتي تزداد حاجتها للنفط سنوياً، بينما يغيب عن البال التأثيرات السلبية وطويلة الأمد لهذه الأسعار على الدول النامية الصغيرة، والذي بات يهدد نموها وبيئة الأعمال فيها.”ودعا بودمان إلى عدم التدخل في أسعار النفط عبر “تقليل الإنتاج وخلق أسقف سعرية”، وحث الجميع على “السماح لأسواق النفط العالمية بأن تتحرك بصورة شفافة وقابلة للتوقع”، وهو انتقاد لطالما وجهته الولايات المتحدة ضمنياً إلى الدول المنتجة التي تتهمها بالسعي للحفاظ على أسعار النفط عند مستوياتها القياسية الحالية.وقال الوزير الأمريكي إن بلاده ملتزمة بتطوير مصادر طاقة بديلة، كالوقود الحيوي وخلايا الطاقة الشمسية وطاقة الريح والبطاريات العالية القدرة والفحم النظيف منقول عن السى ان ان
انخفضت مؤشرات الاسواق المالية الرئيسية في اوروبا وآسيا بشكل حاد يوم الثلاثاء وسط مخاوف من كساد واسع النطاق في الولايات المتحدة يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية. ففي اليابان انخفض مؤشر نيكي بنسبة 5,7 في المائة قبل الإغلاق اليوم الثلاثاء بعد أن كان قد انخفض اربع نقاط في تعاملات الاثنين. وسجل مؤشر فوتسي 100 انخفاضا هو الأكثر حدة منذ سبتمبر/أيلول عام 2001. فقد هبط مؤشر فوتسي 100 بنسبة 5،5 في المئة مما أدى الى انخفاض قيمة أسهمه بما يعادل 84 مليار جنيه (163 مليار دولار أمريكي). أما مؤشرات الأسواق المالية في باريس وفرانكفورت فقد انخفضت بقيمة 7 في المئة. كما شهدت بورصات استراليا وهونج كونج وسنغافورة وماليزيا وتايوان وكوريا الجنوبية انخفاضات حادة مماثلة.ويتوقع محللون ان تظل مؤشرات الاسواق المالية الرئيسية عرضة للتقلبات في الاسابيع القادمة. ويقول المحرر الاقتصادي بالبي بي سي روبرت بيستون ان حالة التفاؤل التي كانت تسود الاسواق المالية تراجعت، ويسود الآن شعور بالقلق. تشكك
ويبدو المستثمرون متشككين في امكانية أن تؤدي خطة حديثة تهدف لانعاش الاقتصاد الأمريكي الى تجنب حدوث ركود اقتصادي واسع النطاق. وقد أعلنت الحكومة الأمريكية عن الخطة المذكورة الأسبوع الماضي. وكانت الأسواق الأمريكية مغلقة الاثنين بسبب عطلة رسمية، ولكن رد فعل الأسواق في أماكن اخرى من العالم كان سلبيا. وقال فرانسيس لون من شركة Fulbright Securities في هونج كونج ان الاثار السلبية جاءت نتيجة خيبة الأمل من الخطوة الأمريكية التي جاءت متأخرة وغير كافية لانعاش الاقتصاد. حالة من الهلع ويسود القلق من أن تخفيض الضرائب واجراءات تشجيع الانفاق لن تكون كافية لتحفيز الانفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، لأن المشاكل الاقتصادية الجذرية ستبقى موجودة.وقد أدى الركود في سوق الاقراض الائتماني لأصحاب التاريخ الائتماني المحدود أو المعدوم كليا وكذلك في قطاع الاقراض العقاري الى الركود الحالي. وكانت المؤسسات المالية بين اصحاب الأسهم التي فقدت من قيمتها، حيث هبطت قيمة أسهم ING الهولندية و ALLIANZ الألمانية بنسبة 10 في المئة. ويعاني اصحاب قروض الاسكان من زيادة نسبة الفائدة. يذكر ان حالة الاقتصاد الأمريكي تؤثر بشكل كبير على الكثير من الشركات الكبرى في اسيا وأوروبا .منقول عن البى بى سى.
خلصت دراسة بحثية إلى أن استخدام الهاتف المحمول قبل النوم قد يؤدي إلى حرمان المستخدم من نوم هادئ خلال الليل. وتوصل البحث الذي مولته شركات هواتف محمولة إلى أن الإشعاع المنبعث من جهاز الهاتف يمكن أن يسبب الأرق والصداع والتشويش.وبينت نتائج البحث أن استخدام الهاتف المحمول قد يؤدي إلى التقليل من مدة النوم العميق وذلك بالتأثير على قدرة الجسم .على تجديد نشاطه. وأنجز البحث كل من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة واين في الولايات المتحدة. ودرس البحث، الذي موله.
”منتدى مصنعي الهواتف المحمولة”، حالة 35 رجلا و 36 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاما
إشعاع
وتم تعريض بعض الحالات إلى قوة إشعاع تعادل القوة التي يتلقاها الجسم عند استخدام الهاتف المحمول بينما وُضِع آخرون في ظروف مماثلة لكن مع تعريضهم لإشعاع “زائف”. وأوضحت نتائج البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإشعاع احتاجوا إلى وقت أطول للدخول في المرحلة الأولى من النوم العميق بينما لم تطل المرحلة الأعمق من نومهم. وخلص الباحثون إلى أن ” الدراسة تبين أن الأفراد الذين تعرضوا لدرجة إشعاع وصلت إلى 884 ميجاهرتز صادر عن إشارات لا سلكية، فإن عناصر النوم التي يُعتقد أنها مهمة لتخليص الجسم من التعب اليومي تتأثر بشدة”. وقال البروفيسور بينت أنيتز إن الدراسة ” تخلص إلى أن استخدام الهاتف المحمول مرتبط بحدوث تغيرات محددة في مناطق من الدماغ مسؤولة عن تفعيل وتنسيق نظام الضغط”. وهناك نظرية أخرى تقوم على أن الإشعاع قد يعيق إنتاج هرمون “ميلاتونين” الذي يتحكم في إيقاعات الجسم الداخلية. ويعتقد نصف الأفراد الذين شملتهم الدراسة البحثية أنهم “حساسون تجاه الكهرباء” إذ سبق لهم أن أبلغوا عن إصابتهم بأعراض مثل الصداع وتعطل وظيفة الإدراك جراء استخدامهم للهاتف المحمول.لكن تبين أن هؤلاء الأفراد، عندما تعرضوا للإشعاع أثناء الاختبارات، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا فعلا للإشعاع
حقول مغناطيسية
وقال ألسدير فيليبس، وهو مدير منظمة “باور ووتش” المختصة في إجراء البحوث بشأن آثار الحقول المغناطيسية على صحة الأفراد، ” إن الأدلة تزداد قوة بشأن الحاجة إلى توخي الحذر عند التعامل مع هذه الأمور”. وأضاف قائلا ” يخلص البحث إلى أن من يرغب في إجراء مكالمة هاتفية مساء، فسيكون من الأفضل له بكثير استخدام خط أرضي وعدم ترك الهاتف المحمول إلى جانب سرير النوم “. لكن دراسة بريطانية استغرق إنجازها ست سنوات خلصت في سبتمبر / أيلول الماضي إلى أن استخدام الهاتف المحمول لا يشكل أي خطر على الدماغ على المدى القصير. ومع ذلك، قال الباحثون الذين شاركوا في تلك الدراسة إنه ليس بإمكانهم استبعاد إمكانية تعرض مستخدمي الهواتف المحمولة على المدى البعيد لخطر الإصابة بالسرطان. منقول عن البى بى سى