قالت شركة النخيل للتنمية العقارية ومقرها دبي أمس الأربعاء 9-1-2008 “إنها ستشيد شبه جزيرة صناعية تضم عوامل جذب، من بينها فندق فاخر على هيئة عجلة”، وتعمل شركة النخيل حاليا على إقامة سلسلة جزر صناعية على هيئة سعف النخيل، وقارات العالم قبالة سواحل دبي.وذكرت الشركة في بيان “إن عملية إقامة ممشى دبي من خلال ردم مساحات من مياه الخليج بالحجارة والرمال ستكتمل في منتصف عام 2008″
وتسعى دبي لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 11% سنويا حتى عام 2015، وذلك بفضل عوامل من بينها السياحة، وتجتذب دبي أكبر عدد من السياح سنويا في العالم العربي باستثناء مصر، وتأمل الإمارة بجذب 15 مليون سائح سنويا حتى عام 2015، ارتفاعا من 6.4 ملايين سائح في عام 2006.
وقالت شركة النخيل “إنها ستستخدم 750 ألف طن من الحجارة و650 ألف طن من الرمال للمشروع الذي يمكنه استيعاب نحو عشرة آلاف ساكن عند اكتماله منقول عن العربية”
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) – تخيل جلوسك في مقعدك في الطائرة خلال إحدى الرحلات الطويلة، ومن ثم اكتشافك فجأة أن الطائرة تم اختراقها إلكترونيا من قبل الشخص الجالس أمامك عبر الكمبيوتر الموجود أمام كل كرسي، والذي تمكن من السيطرة على جميع الأنظمة في الطائرة.قد تعتقد أن هذا السيناريو يمكن أن ينقلب إلى فيلم خيال علمي في هوليوود، ولكن لا تفاجأ إذا ما أصبح حقيقة واقعة.فقد أكدت الهيئة الفيدرالية للطيران في الولايات المتحدة أن هذا الاختراق ممكن، مما دفعها إلى إجراء دراسة بالتعاون مع الشركات المصنعة للطيران للأنظمة الموجودة على متن الطائرات، والتأكد من أن الاستعمال الشخصي للإنترنت من قبل المسافرين لن يؤثر على الأنظمة الملاحية في الطائرة.ففي بيان خاص أصدرته في أبريل/نيسان الماضي، وعدلته الشهر الحالي، أعلنت الهيئة الفيدرالية أن شركة بوينغ للطيران ستخضع لشروط خاصة ومحددة عند تصنيع طائراتها، 787 دريملاينر، والتي ستكون من أوئل الطائرات التي يتمكن فيها المسافر من الاتصال بشبكة الإنترنت.وتتطلب الشروط الجديدة من بوينغ “فصلا كليا” ما بين أنظمة الإنترنت المستخدمة من قبل الركاب، والأنظمة الإلكترونية الموجودة داخل الطائرة، حتى لا يتم اختراقها أبدا.من جهتها، قالت لوري غنتر، المتحدثة باسم بوينغ للطيران، إن الشركة أخذت بعين الاعتبار جميع هذه النقاط، إلا أنها تنتظر استكمال العمل على طائرات الاختبار الست، التي يجري العمل عليها حاليا، والمتوقع إنجازها في مارس/آذار المقبل.من جانب آخر، يؤكد المختصون في أنظمة الأمن الإلكتروني أن أنظمة الكمبيوتر المتوفرة للركاب يجب أن تنفصل بشكل كامل عن أنظمة العمليات في الطائرة، فلا مشكلة إذا ما اشترك النظامان في مصادر الكهرباء أو غيرها، ولكن يجب أن يتم فصلهما إلكترونيا، بحيث لا يتم اختراق شبكة عن طريق الأخرى.ورفضت كل من الهيئة الفيدرالية وبوينغ تعريف “مبدأ التوصيل بين الشبكتين”، مؤكدة أن النظامين في النهاية سيكونان آمنين.هذا ولن يتم عرض النتائج النهائية للدراسة على العامة، باعتبارها معلومات “سرية”.يذكر أن على طائرات 787 دريملاينر، والتي يتم تصنيعها حاليا، الخضوع لاختبارات واقعية في الجو قبل الحصول على مصادقة رسمية بجودتها
الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN)– أكدت دراسة حديثة أن حجم التجارة الإلكترونية في السعودية تجاوز 28 مليار دولار خلال العام 2007 وحده، وذلك بسبب الانتشار الواسع لهذه التعاملات، وارتفاع عدد مستخدمي الشبكة في البلاد.وذكرت الدراسة أن مستخدمي التجارة الالكترونية في السعودية تجاوزوا 3.5 ملايين مستخدم بنسبة 14.26 في المائة من عدد السكان في المملكة. وفي تقرير من 75 صفحة، يعتبر خلاصة مسح أعدته مجموعة المرشدين العرب “Arab Advisors Group” لمستخدمي الانترنت في السعودية، أكدت المجموعة أن أكثر من 42 في المائة من نشطاء التجارة الإلكترونية في السعودية يستخدمون بطاقات الائتمان.وفي هذا السياق، قال جواد عباسي، مؤسس ومدير عام مجموعة المرشدين العرب، ان الازدهار الاقتصادي في السعودية والازدياد المضطرد في عدد مستخدمي الانترنت وعدد السكان الكبير “تشكل قاعدة ممتازة لسوق كبير للتجارة الالكترونية.”
أما أندراوس صنوبر، المحلل الرئيسي للمجموعة، فقد أشار إلى أن الدراسة وجدت أن 42.2 في المائة من مستخدمي التجارة الالكترونية في السعودية يستخدمون البطاقات الائتمانية لمشترياتهم، بالإضافة إلى أن نسبة 11.5 في المائة يستخدمون بطاقات التسوق عبر الانترنت الصادرة من بنوكهم.وقد بين المسح ان غالبية مستخدمي البريد الالكتروني في السعودية يستخدمون خدمات “هوت ميل” Hotmail و “ياهو” Yahooو “جي ميل” Gmail لبريدهم الخاص فيما لم يحصل مزودي خدمات البريد الالكتروني الإقليميين على أكثر من 10 في المائة من مجمل المستخدمين.يشار إلى أن المسح تم عبر الانترنت مع 1919 مستخدم، بنسبة هامش خطأ اقل من اثنين في المائة
طالبت إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأمريكية شركة بوينج بضرورة ضمان عدم تعرض الأنظمة الاليكترونية في طائراتها الجديدة من طراز 787 المسماة “دريملاينر” للاختراق. وتخشى هيئة الطيران الفيدرالية من أن تكون أنظمة الكومبيوتر في الطائرة الجديدة عرضة للاختراق من قبل أحد المخربين أو العابثين الخطرين. وقالت بوينج إنها تناقش الأمر مع هيئة الطيران من
أجل التوصل إلى حل لهذه المشكلة. ومن المقرر أن تبدأ الشركة العملاقة في .توريد طائراتها الجديدة متوسطة الحجم ابتداء من أول نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. وقد طلبت الخطوط الجوية البريطانية شراء 24 طائرة من هذا النوع. وطلبت منافستها شركة فيرجن أطلانطيك شراء 15 طائرةأنظمة سلامة
وقالت بوينج في رد على ما أثارته للمرة الأولى مجلة “فلايت انترناشيونال” بشأن أنظمة التحكم الاليكترونية في طائرة الـ 787 إنه تم تركيب أنظمة لضمان السلامة في الطائرات الجديدة. واضافت أنها ستقوم باجراء اختبارات لهذه الأنظمة وأنها ستطلع هيئة الطيران الفيدرالية على نتائج تلك الاختباراتألياف الكربون
وتعد الطائرة الجديدة أكثر طائرات بوينج التي لاقت اقبالا سريعا من جانب شركات الطيران، فقد تلقت بوينج أكثر من 800 طلب شراء الطائرة 787 منذ أوائل العام الجاري. وكان إنتاج الطائرة قد واجه تأخيرا لمدة 6 اشهر العام الماضي بسبب مشاكل في التصنيع. وتعد هذه الطائرة الأولى التي تنتجها شركة بوينج منذ عام 1995. وهي الطائرة التجارية الوحيدة المصنوعة من مادة الياف الكربون بدلا من الألومنيوم، وتعتبر أكثر الطائرات ملائمة للبيئة. وتقول شركة بوينج إن الطائرة 787 ستكون اقل استهلاكا للوقود واقل إخراجا لمادة ثاني اكسيد الكربون بنسبة 20 في المائة عن سابقاتها