Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-settings.php on line 473

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-settings.php on line 488

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-settings.php on line 495

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-settings.php on line 531

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-includes/cache.php on line 104

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-includes/query.php on line 22

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/egyptsto/public_html/wp-includes/theme.php on line 624
2008 January 07 | Egypt Stores

January 7, 2008

الخطوط الصينية تزيد عرضها لشراء أسهم شرقي الصين

Filed under: أخبار, إقتصاد — Mai @ 3:47 pm

رفعت الخطوط الجوية الصينية( إير تشاينا) عرضها لشراء حصة في الخطوط الجوية لشرقي الصين في محاولة لحسم المنافسة مع شركات آسيوية أخرى في مقدمتها الخطوط الجوية السنغافوريةوسيجتمع حملة الأسهم في شركة شرقي الصين غدا الثلاثاء للبت في عرض خطوط سنغافورة الذي وصل إلى 923 مليون دولار أمريكي

لكن الخطوط الصينية استبقت الاجتماع بإعلان استعدادها لزيادة سعر السهم الواحد عن سنغافورة بنحو خمسة دولارات هونج كونج بهدف الحصول على 24 % من أسهم شرقي الصين.ووعدت إير تشاينا أيضا بتشكيل تحالف استراتيجي مع شرقي الصين إذا تمت الصفقة.ويشار إلى ان مؤسسة الملاحة الجوية الصينية وهي الشركة الأم التي تتبعها الخطوط الجوية الصينية تمتلك بالفعل 12 % من أسهم شركة شرقي الصين المسجلة في هونج كونوقد اعلنت المجموعة أنها سترفض عرض طيران سنغافورة رغم موافقة الحكومة الصينية عليه ،واعتبرت مؤسسة الملاحة ان العرض السنغافوري يقلل من قيمة أسهم شرقي الصينواعتبرت الشركة الأم في بيان لها أن التعاون مع الخطوط الجوية الصينية سيحقق أرباحا لشركة شرقي الصين اكبر من تلك التي يقدمها عرض سنغافورةيشار إلى ان سوق الطيران الصيني يشهد حاليا نموا ملحوظا ما يجعل صفقة مثل أسهم شركة شرقي الصين مغرية لشركات كبرى اخرى خاصة وأن الشركة تسير رحلات داخل وخارج الصين

ويقول مراقبون إن عدة شركات اجنبية تحاول دخول سوق الطيران الصيني من خلال لعبة الأسهم في شركات الطيران المحلية، وكانت شركة كاثي باسيفيك باعت العام الماضي حصتها في شرقي الصين منقول عن البى بى سى

جيتس يبشر بعصر “الحواس الرقمية

Filed under: أخبار, إنترنت — Mai @ 3:37 pm

قال بيل جيتس رئيس شركة ميكروسوفت لبي بي سي نيوز ان علاقة الانسان بالكمبيوتر ستتغير بشكل جذري في السنوات الخمس القادمة.وتوقع جيتس أن تخلي لوحة المفاتيح و”الفأر” المجال لأدوات أكثر طبيعية وعفوية تعتمد على الحواس خاصة حواس اللمس والرؤية والنطق.وأدلى جيتس بهذه الاراء بينما كان يجيب على أسئلة زوار موقع بي بي سي نيوزوقال جيتس :”سنضيف قدرة معالجة الكمبيوتر باللمس واستخدام حاسة النظر بحيث يرى الكمبيوتر ما تقوم به. سنضيف القلم والنطق كأدوات لمعالجة الكمبيوتروعرض جيتس أثناء المقابلة جهاز كمبيوتر يشبه الطاولة الكبيرة المسطحة عليه مساحات يمكن لمسها لاعطاء أوامر وتعليمات للكمبيوتروقال جيتس: “خلال خمس سنوات سيكون بامكان المستخدمين مشاهدة صورهم والاستماع الى موسيقاهم المفضلة باستخدم جهاز كهذا يعمل بواسطة اللمس”

نسخة جديدة من فيستا

وبالرغم من أن برمجية ويندوز اصبحت الأكثر انتشار في أوساط المستخدمين في العالم بحيث أن ميكروسوفت باعت 100 مليون من برمجية فيستا أحدث برمجيات ويندوز حتى الان الا أن جيتس اعترف انه كانت هناك أحيانا بعض المشاكل، واعترف ان برنامج تصفح الانترنت جاء متأخرا بعض الشيء، وان المستخدمين لم يكونوا دائما راضين عن تقنيات البحث في برمجيات ميكروسوفتواعترف جيتس أن جوجل تفوقت على ميكروسوفت في هذا المجال ولكنه وعد بمفاجأة المستخدمين ببرامج تضاهي بل تتفوق على جوجلوحول برمجية فيستا قال جيتس انه فخور بها وانهم يأخذون تعليقات واراء المستخدمين بعين الاعتبار في تصميم النسخة الجديدة من فيستا.وقال جيتس أنه يستخدم 10 أجهزة كمبيوتر في منزله ما بين كمبيوتر مسطح ولاب توب، ولكنه لا يستخدم أيا من منتجات شركة ماكينتوش المنافسة منقول عن البى بى سى

أبو ظبي تعرض “ناطحة سحاب” تقوم بمهام الشجرة

Filed under: أخبار, سيارات — Mai @ 3:31 pm

يُكشف النقاب عن تصميم مبتكر لناطحة سحاب يمكنها أن تقوم بوظائف الشجرة باستثناء مضاعفة عددها خلال الدورة الأولى من “القمة العالمية للطاقة المستقبلية” التي تستضيفها أبوظبي من 21 ولغاية 23 من الشهر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمؤتمرات بمبادرة من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر

ووفقا لما نشرته جريدة “البيان” الإماراتية اليوم الإثنين 7-1-2008 فإن مجلة “فورتشن” فوضت مؤخراً ويليام ماكدونو الحاصل على جائزة “هيرو أوف ذا بلانيت” لتصميم ناطحة سحاب تضم وحدات مكتبية تنعكس بشكل إيجابي كبير على كل من الموظفين والمكاتب وسيكشف ماكدونو عن أفكار وابتكارات فريقه خلال الكلمة الرئيسية التي سيلقيها في اليوم الأول من “القمة العالمية للطاقة المستقبلية” بحضور عدد من المصممين البارزين الذين أبدوا تأييدهم وإعجابهم بأفكار وأهداف القمة .الحلم.وتأتي الخطوة التي تبنّتها “فورتشن” نظراً لأن غالبية قرّاء المجلة من رجال الأعمال الذين يهتمون للغاية بمستقبل الأبنية المكتبية ذات الارتفاعات الشاهقة، الأمر الذي شجعهم على التفكير جدياً بتطوير “بناء للمستقبل”
وقال ماكدونو انه يسعى إلى تجسيد حلم بناء ناطحة سحاب تحاكي وظائف الأشجار إلى حقيقة واقعة وملموسة إذ تستمد طاقتها من الشمس وتزرع النباتات وتعطي أفضل الأتربة للزراعة إلى جانب تأمينها السكن المريح للمئات
كما أنها تمتلك إمكانية تغيير ألوانها مع تغير الفصول وتقلبات المناخ وقادرة على تنقية المياه للشرب أي بمعنى أدق توفير بيئة مصغرة للعيش ضمن ناطحة سحاب قادرة على فعل كل ما تفعله الشجرة باستثناء مضاعفة عددها

الطاقة من أساسيات المستقبل

كما سيناقش ماكدونو أفكار وآراء فريقه حول البرج التجاري المستقبلي والمشاريع الأخرى مستشهداً من كتاب “كريدل تو كريدل” الذي ألّفه بالتعاون مع مايكل برونغارت خلال العام 2002 حيث سيلقي خطاباً خلال القمة التي سينضم إليها مع عدد من المهندسين المعماريين البارزين الذين تأثروا برؤية القمة
وقال كريستوفر تشوا المؤلف والمهندس المعماري الفائز بالعديد من الجوائز وأحد إداريي “إيداو” ان المبادرة العالمية التي تركز على التخطيط والاقتصاد والتصميم تأتي “انطلاقاً من التوسع الكبير الذي تشهده المنطقة بأسرها تستضيف أبوظبي هذه القمة ويعتبر الطلب على الطاقة من القضايا الرئيسية التي تشغل بال العالم بأسره ويأتي تصميم مدن مبتكرة أحد الحلول المبتكرة والطرق الهامة الموضوعة في مدار البحث .منقول عن العربية

اليابنيون الجدد يحتسون “المارتيني” بالألماس بدلا من الثلج

Filed under: أخبار — Mai @ 3:22 pm

إنهم يضفون طابعا شخصيا على مساند الرأس لمقاعد سياراتهم الرولز رويس بالخط القوطي، ويحتسون المارتيني في كؤوس بها ألماس بدلا من الثلج، ويشترون ساعات سعر القطعة الواحدة منها 130 ألف دولار. هؤلاء هم مسرفو اليابان
وفي ليل الأربعاء تتوجه نساء صففن شعورهن بعناية وارتدين معاطف الفراء إلى حانة في أعلى مبنى بمنطقة جينزا التجارية التي لا يتردد عليها إلا علية القوم، وتعيد هذه الأجواء إلى الأذهان فترة الثمانينات من القرن الماضي التي كانت الأوضاع فيها منتعشة، ويصعب معها تصديق أن اليابان تعاني من تراجع إنفاق المستهلكين
وعلى الرغم من تباطؤ الاقتصاد، وتراجع مبيعات التجزئة، وضعف الين؛ فإن الطلب على بضائع وخدمات الرفاهية في زيادة بفضل طبقة صغيرة متنامية من الأثرياء الجدد، الذين يمثلون أكبر المستفيدين من الإصلاحات الاقتصادية.في مجتمع كان يقدر المساواة والتواضع أصبح أصحاب المشاريع والمسؤولون التنفيذيون في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والأموال يحبون التباهي بثرواتهم
وقال ماثيو بينيت المدير العام لشركة رولز رويس للسيارات في اليابان “الناس لديهم رأي عن اليابانيين باعتبارهم ملتزمين اجتماعيا.. لكن عدد من يطلبون منا أن نصنع لهم شيئا لم يره أحد من قبل هو الأعلى في العالم”
وأضاف أن العملاء اليابانيين عادة ما يصلون ومعهم قطع من الأقمشة أو صور من مجلات، ويطلبون منهم صناعة سيارة رولز رويس ذات مواصفات شخصية، وطلب أحدهم على سبيل المثال سيارة من اللونين الرمادي الفاتح والأحمر القاني، وهو مزيج لم يظهر من قبل أدى إلى زيادة سعر السيارة أكثر من 20 ألف دولار، علاوة على السعر الأصلي الذي يبلغ 390 ألف دولار
وطلب آخر تزويد سيارته الرولز رويس بمبرد وتلفزيون ليصل إجمالي السعر إلى 550 ألف دولار. ولكن زبونا آخر طلب وضع أحرف اسمه الأولى على مساند المقاعد بالخط القوطي، أو كما أطلق عليه خط “هاري بوتر”؛ مما أضاف خمسة آلاف دولار للسعر
أما في عالم الأزياء فإن ماركات باهظة الثمن مثل بوتيغا فينيتا التي تباع أرخص حقيبة يد منها مقابل 1500 دولار في منطقة أوموتساندو التجارية في طوكيو، تباع أكثر مما تباع ماركات أخرى مثل جوتشي أو لوي فيتون، وهي الماركات المفضلة عادة لدى المتسوقين اليابانيين الساعين وراء الرفاهية.

15 ألف دولار للمارتيني

وتعكس عادات الإنفاق انقساما اقتصاديا آخذا في الزيادة، فقد أدخلت اليابان التي اشتهرت طويلا بمناخها المستقر والآمن في مجال العمل، سياسات مثل دفع الأجور استنادا إلى الأداء، وسهلت من تعيين وإقالة العاملين بشكل مؤقت لزيادة المنافسة بعد الأزمة الاقتصادية في التسعينات. وأدى هذا إلى صعود طبقة جديدة من نخبة رجال الأعمال إلى جانب عدد متزايد من العمال المؤقتين الفقراء غير المهرةوشهد عام 2007 في اليابان تدفقا للمنتجات للأثرياء ثراء فاحشا؛ مثل تقشير وتدليك للجسم في برج أرماني الجديد بمنطقة جينزا مقابل 600 دولار للجلسة، وجناح فندق بتكلفة 130 ألف دولار في ليلة عيد الميلاد به شجرة عيد الميلاد مزينة بالألماس في فندق مندارين أورينتال، ومجموعة من المناديل الورقية في صندوق من البلور ماركة سواروفسكي مقابل 47 دولارا. وفي قائمة المشروبات في فندق ريتز كارلتون في طوكيو يقدم المارتيني في كأس بداخلها ألماس بدلا من الثلج مقابل 15 ألف دولار. ومن الصعب معرفة بالضبط ما يريده هؤلاء المسرفون والنجاح في تسويقه لهمحاولت ماركة فيرساتشي أن تجعل من نفسها على مستوى العالم ماركة الخاصة من خلال بيع خدمات ذات طابع شخصي؛ مثل صنع مداخل الطائرات الخاصة لكنها في اليابان لا تحظى بهذه المكانة، وربما يكون ذلك لأنه ليس لديها متجر كبير خاص بها في منطقة جينزاوخلال السنوات العشر الماضية تقريبا فتحت ماركات مثل أرماني وجوتشي وبلجاري متاجر في جينزا، وأصبحت وكأنها إعلانات كبيرة للبضائع الفاخرة. أما شانيل ولوي فيتون والكثير من الماركات الأخرى فإنها موجودة هناك بالفعل، كما أن الإعلانات وأسماء الماركات تتناثر في كل مكان في المنطقة التجاريةوتتلألأ الواجهات بأشكال الثلوج أو البامبو في محاولة لجذب انتباه المتسوقين اليابانيين. كما أن ضعف الين يعني أيضا أن الوقت بات مناسبا للماركات الكبرى التي حققت أرباحا طائلة بسبب انتعاش مبيعاتها على مستوى العالم، حتى تجد لنفسها موطئ قدم هناك منقول عن العربية