أصبحت الكويتية بدرية سليمان القطان مليونيرة في اتصال هاتفي تلقته من بنك الخليج، الذي أبلغها بفوزها بـجائزة الدانة البالغة قيمتها 3.7 ملايين دولار، وتقول القطان “هذا من فضل ربي ونعمته، وليس حظا .وتصف القطان لجريدة “القبس” الكويتية يوم الأحد 6-1-2008 لحظة تلقيها نبأ الفوز بقولها “في البداية لم أصدق، وقد اتصلوا بي أكثر من مرة، لكني اعتقدت أنه مقلب مدبر من أحد أفراد العائلة لعلمهم بأني مشاركة في السحب، فطلبت من مدير الفرع أن يأتي إلى منزلي لأرى بنفسي ما يدل على أنني فزت بالمليون.. وعندما أتى ورأيت هوية العمل في البداية ذهلت ولم أصدق، لكنني استوعبت بعدها أنني فزت بالدانة وانتابتني حالة فرح وسعادة، وحمدت الله على نعمته
استثمار الثروة الجديدة
وعن كيفية استثمار أو استخدام أو إنفاق هذا المبلغ الضخم، تفصح القطان عن أنها ستبني مسجدا سواء في الكويت أم خارجها، وتضيف “سوف أساعد المحتاجين من الأقارب، فالأقربون أولى بالمعروف، ومن خارج العائلة؛ لأنه مع الأسف في الكويت نجد أناسا أغنياء، لكنهم لا يمدون يد المساعدة للمحتاجين ولا يحرصون على الخير، وكأن المال أعماههم عن فعل الخير، فمن يساعد محتاجا يبارك الله في ماله، وهذا شيء محزن لأن الكويت بلد خير، وأهلها أهل خير، ولكن الدنيا تغير الأنفس وتجعل المال أهم من الإنسان .وتتابع القطان “سأشتري منزلا أكبر يسع كل أفراد عائلتي، فما أحرص عليه هو أن نكون دائما مجتمعين معا
تفاصيل عائلية
وتحكي القطان بعض تفاصيل حياتها العادية وتقول “إن علاقتها بالأهل جيدة، وأنا لست متزوجة، لكن ربيت أبناء أخي وهم أبنائي وكنت أعمل مدرسة وتقاعدت عن العمل، بعد فوزي بالجائزة تلقيت اتصالات عديدة ممن يريدون أن يباركوا لي ممن أعرفهم وممن لا أعرفهم.. الكثير طلب مني المساعدة وسوف أساعد الكل ولن أتخلى عن أحد، وهذه عادتي قبل الفوز بالدانة، فأنا أقدم يد المساعدة لكن من يحتاج، ولا أتضايق من عمل الخير والسعي إليه لكسب الأجر منقول عن العربية ”
تقدمت مجموعة من الشركات الأمريكية الصغيرة بدعوة احتكار فريدة من نوعها، حيث أنها لم تطال مايكروسوفت هذه المرة، بل غريمتها Apple “آبل،” التي قالت الدعوى إنها تعمل على فرض سيطرتها على سوق الموسيقى عبر الانترنت وجاء في الدعوى التي تقدم بها مكتب محاماة من سان دييغو بالنيابة عن عدد من الشركات الصغيرة وخبراء المعلوماتية، أن آبل تحاول احتكار القطاع عبر رفض دعم مشغل الموسيقى الخاص بمايكروسوفت، “ويندوز ميديا أوديو فورمات.”
وتطال الدعوى أيضاً، وإن بقدر أقل، شركات أخرى في القطاع مثل “نيتسكيب” Netscape و”جافا” Javaووفقاً للمدعين، فإن آبل تتحكم في 75 في المائة من سوق الفيديو عبر الانترنت و 83 في المائة من سوق الموسيقى عبر الانترنتكذلك تسيطر على 90 في المائة من تكنولوجيا حفظ الموسيقى على الأقراص الصلبة و70 في المائة من تكنولوجيا حفظ الموسيقى بالذاكرة المحمولة “Flashوكانت مايكروسوفت التي غالباً ما تتعرض لدعاوى الاحتكار قد تراجعت مؤخراً عن مواجهة مع الاتحاد الأوروبي، منهية صراعاً استمر عشرة أعوام معه، إذ أعلنت موافقتها على إلغاء الرسوم التي تفرضها على منافسيها لقاء تأمين تقنيات موائمة برامجها مع نظام التشغيل الواسع الانتشار “ويندوز” Windowsكما شددت مايكروسوفت على أنها ستفتح المجال أمام سائر الشركات التي تعتمد أسلوب “المشغّل الحر” للوصول إلى البيانات المطلوبة، علماً أن الاتحاد الأوروبي، الذي سبق وغرم مايكروسوفت ملايين الدولارات، يعتبر هذه الشركات “البديل الوحيد” المطروح أمام المستهلكينوبموجب الاتفاقية الجديدة، ستتقاضى مايكروسوفت رسماً مقطوعاً ولمرة واحدة بقيمة عشرة آلاف يورو (14 ألف دولار) من كل شركة ترغب في الحصول على معلومات تساعدها على صناعة برامج متوائمة مع ويندوز منقول عن السى ان ان
انسحبت شركة “انتل” لصناعة معالجات الحواسيب من مشروع “لابتوب” لكل طفل الهادف الى تمكين اطفال الدول الفقيرة من اقتناء كمبيوترات محمولة لا يتجاوز سعرها 100 دولاروسحبت انتل تمويلها ودعمها التقني من المشروع قائلة ان قرارها راجع “لاسباب فلسفية”وكانت انتل قد انضمت الى المشروع في 2007 بعدما كانت منافستها الكبرى AMD هي التي تصنع معالجات اللابتوب زهيد الثمن .وكان مقررا ان تنتج نسخة جديدة من اللابتوب المعروف ايضا باسم “XO” في حفل بلاس فيغاس في الخامس من الشهر الجاريوقد صمم اللابتوب الاخضر الفاقع والابيض خصيصا للاطفال ولمقاومة الظروف الصعبةلكنه مع ذلك مجهز بكاميرا وآلية شحن يدوية ويمكنه الاتصال بشبكة الانترنت دون اسلاك (واي-فاي)لكن شركة انتل تنتج ايضا نوعا مشابها من الكمبيوترات المحمولة تحت اسم كلاسميت (زميل الدراسة) بخصوصيات مشابهة لخصوصيات الـXO لحد كبير.”تريد نسف المشروع”
وتسوق الشركة الكلاسميت ايضا في نفس المناطق التي يستهدفها مشروع “لابتوب لكل طفل” مما اثار حفيظة مدراء المشروعوقال المتحدث باسم انتل تشاك مولي بان “لابتوب لكل طفل” طلب من انتل التركيز على المشروع ووضع حد لكل المشاريع الاخرى، بما في ذلك الكلاسميت، “لكنه طلب ليس بمقدورنا تنفيذه”واكد المتحدث ان استخدام لابتوب لكل طفل لمعالجات AMD من قبل لم يؤثر على قرار الانسحاب بتاتا. ولم يعلق مسؤولو المشروع لحد الآن على هذا التطوروكان مدير “لابتوب لكل طفل” نيكولاس نيجروبونتي قد اتهم انتل بمحاولة نسف المشروع، وذلك قبل انخراطها فيه ,وقال نيجروبونتي ان انتل تبيع “الكلاسميت” بخسارة فقط لجعل الـXO اقل جاذبيةورغم كون المشروع اعلن في البداية ان تكلفة الكمبيوتر المحمول لن تتعدى 100 دولار، الا ان النسخ الاخيرة منه والتي اختبرت في نيجيريا والاوروغواي بلغ سعرها 188 دولاراوكان مقررا ان تدعم الحكومات المشروع باقتناء دفعات من مليون كمبيوتر كل مرة، مما كان ليبقي سعره منخفضا، لكن هذه الطلبيات لم تحقق لحد الآن منقول عن البى بى سى
قال شكيب خليل وزير النفط الجزائري، رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ان أسعار النفط ستبقى على ما هي عليه حتى نهاية شهر مارس/اذار القادمة أضاف خليل أن اسعار النفط قد تتجه الى الاستقرار في الربع الثاني من السنةوعزا خليل ارتفاع الاسعار الحالي الى التوتر في باكستان وتصاعد أحداث العنف في نيجيريا التي هي أكبر منتج للنفط في افريقيا وكذلك انخفاض احتياطي النفط الأمريكيوقال الوزير الجزائري ان هناك كمية كافية من النفط في الأسواق، مع أنه لم يستبعد اتخاذ أوبك قرارا في اجتماعه القادم في شهر فبراير/شباط بزيادة الانتاجوسيعقد الاجتماع القادم لممثلي دول أوبك في العاصمة النمساوية فيينا في الأول من شهر فبراير/شباط القادم، وسيناقش توقعات النمو الاقتصادي في العالم خاصة في الولايات المتحدة ، وقال خليل انه في حال استمرار الأزمة في الولايات المتحدة فان أوبك لا ترى مبررا لزيادة الانتاج لتعود لخفضه لاحقا بسبب الأزمة الأمريكية، ان استمرت يذكر أن أوبك التي تنتج 27،2 مليون برميل من النفط الخام يوميا تستحوذ على 40 في المئة من الانتاج العالمي وكانت أوبك قد قررت في اجتماعها السابق الذي عقد في أبوظبي في الخامس من ديسمبر/كانون أول الماضي الابقاء على مستوى الانتاج الحالي
منقول عن البى بى سى