قررت لجنة البت لمشروعات الحديد والصلب بالهيئة العامة للتنمية الصناعية, الموافقة لشركات انتاج الحديد القائمة علي الرخص التي طلبتها وإجراء مزايدة علي رخصة واحدة جديدة بين الشركات التي تقدمت لأول مرة. حيث فازت كل من شركات السويس للصلب و المصرية للحديد الاسفنجي وطيبه للحديد وعز للصلب, يأتي ذلك في ظل مراجعة اعتبارات تقنيات صناعة الحديد وبعد موافقة وزارة البترول علي توفير الطاقة اللازمة لخطة الانتاج والكميات المطلوبة طبقا لاحتياجات السوق الحالية والمستقبلية حتي عام2013 ولتعميق التكامل الصناعي للمصانع القائمة وتوفير منتجات الحديد سواء حديد التسليح لمشاريع البناء التي تشهد طفرة كبيرة الآن وكذا مسطحات الصلب التي تعتمد عليها الصناعات الهندسية وعمليات تعميق التصنيع المحلي بها كانت الهيئة العامة للتنمية الصناعية قد أعلنت عن الشركات التي تم تأهيلها وتضم شركة العـــز لصناعة حديد التسليح, السويس للصلب, المصرية للحديد الاسفنجي والصلب وITC للحديد, جلوبال( ايثار), الغرير للاستثمار وماك القابضة للصناعة, أرسلو ميتال, مصر الوطنية, طيبة للحديد والصلب.هذا وتقدر قيمة الاستثمارات لهذه المصانع بـ15 مليار جنيه وتوفر نحو خمسة آلاف فرصة عمل
منقول عن CNN
تزايد اعتماد الجيش الأمريكي على الطائرات دون طيار التي تستخدم لمراقبة ومطاردة، وأحياناً لاقتناص العناصر المسلحة، حيث .سجل العام الفائت ما يفوق 500 ألف ساعة طيران لهذا النوع من الطائرات، معظمها في العراق ويقول تقرير عسكري، حصلت الأسوشتيد برس على نسخة منه، إن تزايد استخدام تلك الطائرات التي تدعى ”Drones،” في كافة أفرع الجيش الأمريكي، يعكس جهوداً حثيثة سينتهجها البنتاغون خلال ربع القرن المقبل لتطوير هذه الأنظمةوفيما يقول البعض إن تزايد الاعتماد على تلك الطائرات صاحب ضخ قوات أمريكية إضافية على العراق، يقول البنتاغون إنه حتى مع بدء تراجع عدد القوات هناك إلا أن استخدام تلك الطائرات ومنها: PredatorsGlobal Hawks, Shadows,Ravens، لن يتباطأوعقّب العقيد بوب كويكنبوش، نائب مدير الطيران العسكري قائلاً: “الطلب على القدرات التي تمتلكها تلك النوعية من الأنظمة غير المأهولة في تزايد.. لا أعتقد أنه حتى مع بدء الانسحاب سيتراجع الاعتماد عليها.”
ويعني تزايد الاعتماد على تلك الطائرات، خروج عدد من الطيارين من كابينة المقاتلات العسكرية للإشراف على استخدام تلك النوعية من الطائرات دون طياروأشار سلاح الجو الأمريكي مؤخراً إلى نقل نحو 120 طياراً للإشراف على تسيير تلك الطائرات غير المأهولة لمواكبة تزايد الاعتماد عليهاوساهم تكثيف الجيش الأمريكي لعملياته العسكرية في العراق الصيف الفائت في تعزيز الطلب تحديداً على الطراز المعروف باسم ”الصياد الضاري - Predator”، وتلك المخصصة لعمليات الاستطلاع والاستكشاف Global Hawks، بجانب Ravens، الأدنى مرتبة وعرض سلاح الجو الأمريكي مؤخراً فيديو يستعرض فيه القدرات الفائقة لتلك النوعية من الطائرات، يبين إطلاق Predator صواريخ جو-أرض على ثلاثة مسلحين بعد أن تمكنت من رصدهم خلال طلعة جوية وهم يطلقون النار على قوة أمريكية في “بلد” في العراقويقول مسؤولون في سلاح الجو أن طلعات Predator الجوية قد تضاعفت بثبات خلال العام الفائت من 2000 ساعة في يناير/كانون الثاني إلى 4300 ساعة في أكتوبر/تشرين الأولوصرح لاري غورقينوس، نائب مدير قوة مهام الطائرات غير المأهولة بسلاح الطيران: “الطلب فاق قدرات وزارة الدفاع على توفير مثل هذه الأرصدة الثمينة”
ويتوقع أن تبلغ ساعات تحليق الطائرات من طراز The Raven، والتي يبلغ وزنها أربعة باوندات فقط وتستخدمها الوحدات العسكرية الصغيرة في كل من العراق وأفغانستان، قرابة 300 ألف ساعة هذا العام، ضعف ساعات العام الماضيويمتلك الجيش الأمريكي 361 طائرة دون طيار في العراق وحد، تتضمن (الظلال - Shadows، و(الصياد - hunter) و(الغراب Raven) بلغت ساعات تحليقها 300 ألف ساعة خلال الأشهر العشر الأولى من العام الماضيويقول تقرير البنتاغون الجديد إن وزارة الدفاع تخطط لتطوير (أنظمة الطائرات دون طيار المعقدة” خلال الـ25 عاماً المقبلة، ستركز على تحسين ثغراتها منها دقة وسرعة تحديد الأهداف. ويتضمن البرنامج التطويري زيادة دقة الأسلحة الموجهة الملحقة بتلك الطائرات، التي ستتيح للجيش الأمريكي قنص العناصر المعادية دون تعريض جنودها للخطروأوضح البنتاغون انه سيعمل على تطوير قدرات الطائرات دون طيار للتجسس والاستكشاف، وهما ضمن أهم أولويات القيادات العسكرية في ساحة القتال
وصل برميل النفط إلى سعر 100 دولار للمرة الأولى في تاريخه في بورصة نيويورك اليوم الخميس 3-1-2007 بحسب ما أفاد متعاملون .وأقفل سعر برميل النفط الخفيف “لايت سويت كرود” تسليم شباط/فبراير على 99.46 دولارا بارتفاع بلغ 3.48 دولارا. وكان وصل قبل ذلك إلى سعر 100 دولاروفي لندن سجل سعر برميل النفط برنت من بحر الشمال تسليم فبراير/شباط أيضا رقما قياسيا بدوره، إذ تجاوز للمرة الأولى97 دولارا ووصل إلى 97.71 دولارا
وساهم عاملان في ارتفاع الأسعار هما: تصاعد العنف في نيجيريا، البلد الأول المنتج للنفط الخام في إفريقيا، وخشية جديدة من تراجع احتياط النفط الأمريكي
تقول الحكومة الامريكية انها ستطرح حقوق استكشاف عن النفط والغاز في الجزء الشمالي الغربي من الاسكا .وقالت الهيئة الفيدرالية لادارة الثروة المعدنية انها ستقبل عطاءات الشهر المقبل بشأن امتيازات في بحر تشوكشي، الذي يفصل آلاسكا عن سيبيريا
الا ان جماعات حماية البيئة تخشى تاثير ذلك على الحياة البرية في المنطقة، بما في ذلك اعداد الدب القطبيولم تمنح اي تراخيص للتنقيب في المنطقة منذ 15 عاما، وتخشى جماعات البيئة من المزيد من الاستكشافات قد يؤثر سلبا على الحياة البحرية .ولطالما كان التنقيب عن النفط والغاز في آلاسكا خيارا صعبا بين الحفاظ على واحدة من آخر مناطق الحياة البرية النقية في العالم، وامكانيات الارباح الطائلة من تطويرها.
ويعتقد ان القطاعات الامريكية من بحر تشوكشي تحتوي على 15 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج، وما يفوق تريليونين متر مكعب من الغاز الطبيعي.الا ان السلطات الامريكية لم تطرح مزادا للتنقيب في البحر منذ عام 1991، بسبب الصعوبات والتكلفة العالية للاستخراج من الجرف القطبي والمخاوف البيئيةوتقول الهيئة انه لن يسمح بالتنقيب الا على ابعد من 80 كيلومترا من الشاطئ، للحفاظ على التوازن بين تطوير المنطقة وحماية الشواطئالا ان خبراء البيئة يقولون ان الاستكشافات قد تؤثر بشدة على الحياة البحرية في المنطقة، وان الدب القطبي سيكون اكثر الفصائل تضرر .ويعد بحر تشوكشي موطنا لنوعين من مجموعات الدب القطبي في الولايات المتحدة، وتتناقص اعدادها بالفعل بسبب نقص المناطق التي تناسبها نتيجة زيادة درجات حرارة الارض منقول عن البى بى سى