أكد المتحدث الرسمى باسم هيئة قناة السويس أن حركة الملاحة فى القناة تسير سيرا طبيعيا.. حيث عبرت القناة يوم الإثنين 62 سفينة فى الاتجاهين وقد قدرت الحمولات الصافية للسفن العابرة بحوالى 2 مليون و 364 ألف طن، وهو من الأرقام القياسية فى حجم الحمولات الصافية التى تعبر القناة فى يوم واحد . وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط نقلا عن المتحدث الرسمى إلى أن إنخفاض عدد السفن العابرة يوم السبت للقناة يرجع إلى سوء الأحوال الجوية فى البحار العميقة والمحيطات، حيث فضلت هذه السفن التوقف فى أماكن هادئة فى عمق البحر إنتظارا لتحسن الأحوال الجوية .وأكد أنه لا دخل لقناة السويس فى ذلك إذ أن الطقس السىء الذى يعم البلاد لم يؤثر على حركة الملاحة التى تسير سيرا طبيعيا بإنتظام حتى فى هذه الأجواء المناخية الغير مستقرة .وكانت قناة السويس قد حققت أعلى إيراد يومى فى تاريخها بلغ نحو 18 مليون دولار وذلك يوم 16 يناير 2008.وذكر بيان لقسم الاحصاء بهيئة قناة السويس أن الايراد القياسى قد تحقق نتيجة عبور 70 سفينة مختلفة ضمن قافلتى الشمال والجنوب التى عبرت القناة ذلك اليوم بحمولات صافية بلغت ثلاثة ملايين و 100 ألف طن.هذا وقد قررت هيئة قناة السويس المصرية رفع مرور رسوم السفن لعام 2008 بنسب تتراوح بين 4.2% و 14.7% وفق نوعية السفن وبمتوسط زيادة 7.1% على جميع أنواع السفن المارة بالقناة.

أظهرت دراسة اقتصادية حديثة أن قطاع تقنية المعلومات في المنطقة العربية سيوفر في السنوات الأربعة المقبلة، ما يزيد على 210 آلاف فرصة عمل جديدة، كما سيشهد تأسيس أكثر من 4100 شركة تقنية معلومات جديدة. وذكرت الدراسة التي أجرتها مؤخراً شركة IDC، لحساب شركة “مايكروسوفت” الأمريكية لبرمجيات الكمبيوتر، أن الأنشطة المتصلة بعملاق صناعة البرمجيات في العالم، ساهمت بفتح ما يعادل 57 في المائة من إجمالي فرص العمل في مجال تقنية المعلومات خلال العام الماضي 2007.وقال الممثل الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جيوتي لالشانداني، إن هذه الدراسة “تؤكد حقيقة رأيناها ماثلة أمام أعيننا لوقت طويل، ألا وهي أن البرمجيات تساهم بشكل يفوق التصور، في تعزيز الاقتصادات الحيوية القائمة على تقنية المعلومات.”وأضاف لالشانداني، في تصريحاته على هامش مؤتمر القيادات الحكومية العربية، الذي نظمته “مايكروسوفت” بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بداية الأسبوع الجاري، أن “الدراسة تظهر بما لا يترك مجالاً للشك، أن الجزء الأكبر من هذه المساهمة، يأتي من النظام البرمجي الشامل لمايكروسوفت، خاصة فيما يتعلق بنشوء شركات محلية، وتوليد فرص عمل جديدة.”وتحرت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها خلال المؤتمر، دور قطاع تكنولوجيا المعلومات في إيجاد فرص عمل جديدة، وتأسيس المزيد من الشركات الناشئة، وتحقيق العائدات الضريبية في 82 دولة، تستأثر مجتمعة بما يعادل 99.5 في المائة من إجمالي الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات.ووجدت IDC أن ما يطلق عليه “البيئة البرمجية لمايكروسوفت”، ويقصد بها مجموع العاملين في شركات تقنية المعلومات، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، الذين يقومون بتطوير أو بيع أو توزيع منتجات تعمل باستخدام أنظمة تشغيل مايكروسوفت، “تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المساهمة الكلية لقطاع تقنية المعلومات في نمو فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية.”كما توصلت الدراسة إلى أن مايكروسوفت تؤدي دوراً اقتصادياً حافزاً في كل واحدة من الدول التي تزاول فيها الشركة نشاطها، مشيرة إلى أن عائدات الشركات التي تعمل مع الشركة الأمريكية، تجاوزت العائدات التي حققتها مايكروسوفت نفسها “بفارق كبير.”
وأوضحت الدراسة أن كل دولار كسبته مايكروسوفت في العام 2007، تقابله مكاسب قدرها حوالي 15.56 دولار للشركات العاملة معها، وأشارت إلى أن البيئة البرمجية لمايكروسوفت حققت للمنطقة، خلال العام الماضي، عائدات تجاوزت 7.9 مليار دولار.وكان مؤسس ورئيس الشركة الأمريكية العملاقة، بيل غيتس، قد أشار إلى هذه الدراسة، في كلمته الرئيسية خلال أعمال منتدى القيادات الحكومية العربية، والتي ذكرت أن مايكروسوفت تخطط لاستثمار 1.3 مليار دولار، خلال العام 2008 الجاري، في تطوير الأبحاث والتسويق والمبيعات والدعم الفني في الاقتصادات المحلية.وأوضح غيتس، في كلمته مساء الأحد، أن حكومات دول المنطقة تحتاج إلى التعاون والمشاركة في الملكية الفكرية وتبادل أفضل الممارسات فيما بينها، لكنه أشار إلى وجود العديد من العقبات التي تحول دون ذلك.ومن بين العقبات التي أورها غيتس، النقص في عدد الموظفين الحكوميين الذين يملكون مهارات تقنية المعلومات اللازمة لتطوير الحكومة الإلكترونية، وإدارة المشاريع بنجاح، إضافة إلى انخفاض معدلات ملكية واستخدام أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وغياب البنية التحتية المناسبة لتقنية المعلومات، والافتقار إلى التمويل الكافي، ونقص الأطر القانونية المطلوبة
تقرر أستيراد 50 ألف طن شهريا من الاسمدة الأزوتية من شركات المناطق الحرة لتغطية النقص في الاحتياجات حتي سبتمبر القادم وبسعر التصدير. صرح الكيميائي عادل الدنف رئيس شركة حلوان للاسمدة أنه سيتم توجيه 25 ألف طن شهريا من انتاج شركته لشون بنك التنمية اعتباراً من شهر فبراير.قال أنه رغم الاتفاق علي التوريد واستعداد الشركة الكامل للوفاء باحتياجات السوق المحلي لم يتم حتي الآن تنفيذ اجراءات الأْستيراد!!
حذر من تأخير سحب هذه الكميات حتي لايتهم الشركات المنتجة بالتقصير في تغطية احتياجات السوق
قال أن الشركة المصرية للاسمدة ستوفر 15 ألف طن للسوق المحلي وشركة الإسكندرية للاسمدة ستوفر 10 آلاف طن
يبحث المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة خطة تطوير الهيئة العامة للمعارض والاسواق الدولية الايام القليلة القادمة. كان المهندس شريف سالم رئيس مجلس إدارة الهيئة قد اعد خطة لتطوير ارض الهيئة وصالات العرض واقامة صالات جديدة بعد الغاء فكرة اقامة ارض للمعارض جديدة خارج مدينة القاهرة بعد فشل هذه الفكرة في بلدان كثيرة اقامت اراضي للمعارض خارج عواصمها.قال رئيس الهيئة ان الخطة الجديدة للتطوير تعتمد علي عدة محاور اساسية تتمثل في تحديد صالات للعرض وبناء صالات جديدة وإزالة السوق التجاري الحالي بالكامل واقامة فندق عالمي ومول تجاري وذلك لخدمة منطقة مصر الجديدة ومدينة نصر وجميع العارضين الذين يشاركون في المعارض داخل الهيئة. قال أن التطوير يعتمد ايضا علي التنظيم الداخلي لارض المعارض ونوعية المعارض التي يمكن للهيئة ان تستضيفها بهدف القضاء تماما علي العشوائيات موضحا أن قرار منع دخول السيارات للتجول داخل المعرض يهدف في المقام الأول الي ضمان سلامة الزوار وتحقيق الشكل الحضاري لاراض المعرض. اكد سالم انه يتم حاليا اعادة تأهيل الكوادر البشرية العاملة بالهيئة للتعامل مع متغيرات صناعة المعارض التي شهدت تطويرا كبيرا في معظم دول العالم مشيرا الي أن جميع مراكز وهيئات المعارض بالخارج لاتسمح بدخول سيارات الي أماكن صالات المعرض كما ان الهيئة توفر للزوار وسائل نقل داخلية تضمن لهم الراحة والسلامة
اضاف أنه سيقدم تقريرا كاملا لوزير التجارة والصناعة خلال الايام القليلة القادمة يتضمن توفير مبلغ 300 مليون دولار لاستكمال منظومة التطوير والتي سوف تنتهي عام 2012 مشيرا الي منع الاصوات الصاخبة من أراضي المعرض حفاظا علي الشكل الحضاري للهيئة