Archive for December 25, 2007

آبل قد تودّع الأقراص الصلبة التقليدية لصالح الذاكرة المحمولة

رجحت تقارير علمية احتمال أن تقوم شركة “آبل” Apple الشهر المقبل بخطوة جبارة على صعيد منتجاتها الإلكترونية من خلال طرح كمبيوتر متطور فائق الرقة من حيث الحجم، إلى جانب أنه سيعمل بالكامل باستخدام الذاكرة المحمولة “Flash memory” عوض الأقراص الصلبة التقليديةوتفاوتت التقديرات حول الموعد المنتظر لهذه الخطوة، غير أن بعض المصادر رجحت أن تقوم “آبل” بذلك خلال المعرض الذي ستنظمه في يناير/كانون الثاني المقبل خلال معرض “ماك ورلد” السنوي الذي تنظمهوقال بعض الخبراء إن الخطوة ستمثل تحدياً كبيراً للشركة الأمريكية، كما ستكون الأكبر من نوعها بالنسبة لمديرها ستيف جوبز، منذ “iPod” وذلك بسبب عوامل المجازفة الكبيرة التي تنطوي عليهافمن جهة، من المؤكد أن سعر جهاز الكمبيوتر المحمول العادي الذي تنتجه “آبل” حالياً يبلغ قرابة 2000 دولار، مما يعني أن أي نموذج يعمل بالذاكرة المحمولة سيكون أعلى بما بين 900 و 1300 دولارومن جهة أخرى، فإن الذاكرة المحمولة تتعامل مع البيانات “data” بأسلوب مغايير للأقراص الصلبة، مما سيعقد عمليات تشغيل بعض البرامج التي تحتاج لذاكرة صلبة، وفي مقدمتها برامج الفيديوأطلقت شركة Apple الأربعاء نسخة جديدة من من جهازها الرقمي iTunes ،وخفّضت أسعار iPhone، وبدأت في تسويق جهاز جديد من iPod يتميّز بشاشته الفريدة وبتقنية Wi-Fiونقلت أسوشيتد برس عن مدير عام الشركة، ستيف جوبز، قوله إنّ المهندسين يعملون على تحديث كلّ منتجاتهاوأدخل المهندسون تغييرات على جهاز iTunes حتى يمكن لمالكه شراء أفلام أو موسيقى من دون الاضطرار إلى المرور بالحاسوب، وذلك بتحميل مواد من دون أسلاك مباشرة بواسطة جهاز iPodكما بات بإمكان مستخدمي هذا الجهاز تحويل الأغاني إلى رنّات لاستخدامها في الهاتف النقال من طراز iPhoneكما أنّ جهاز iPod الجديد يحتوي على شاشة تعتبر فريدة، ولديها جميع الوظائف التي صنعت مجد iPhone، ومن ضمنها إمكانية الدخول إلى الانترنت من دون أسلاك، من خلال تقنية WiFi والملاح سافاري.وفضلا عن ذلك، فقد قررت الشركة تخفيض أسعار منتجاتها بنسب غير مسبوقة، فيما يعدّ بادرة منها على عزمها السيطرة على سوق تشتد فيه المنافسة نقلا عن CNN 

Bookmark and Share

الجدل يشتد حول توفير الانترنت والهاتف على الطائرات

منقول عن CNN

يزداد الجدل حول جدوى تعميم خدمات الانترنت والهاتف على متن الطائرات يوماً بعد يوم، مع تزايد لجوء شركات الطيران إلى ترويج هذه الخدمة على متن رحلاتها كباب إضافي لجذب الركاب، في حين تتم، بصورة هادئة، دراسة سبل حصر سلبيات هذا التطور ضمن أدنى الحدود.إذ تحاول مجموعة من شركات الطيران تنظيم الخدمة من خلال حظر مواقع تروّج للعنف والجنس، أو تطوير وسائل خاصة لعدم إزعاج الركاب الذين يبحثون عن الهدوء بسيل المكالمات والأصوات المرتفعة، أو منع إزعاج مستخدمي الكمبيوتر من قبل “جيرانهم” من محبي استراق النظر

وتقوم حالياً شركة “باناسونيك أفييشن” التابعة لشركة “ماتسوشيتا” للكهربائيات بتقييم خدمات الانترنت والجوال على طائرات شركة “Qantas” الاسترالية وهي في هذا الصدد تقوم بدراسة مجموعة من الخياراتفمن جهة، سيتم حظر مجموعة من المواقع التي تظهر فيها مشاهد جنسية أو عنيفة، مع إتاحة الفرصة أمام توسعة هامش المواقع المحظورة وذلك وفق ما تقتضيه قوانين كل دولة.وتقول الشركة أنها ستسمح باستخدام خدمات الاتصال الصوتي عبر الانترنت باستعمال سماعة بموجات “واي فاي” التي تترك ذبذبات أقل من سواها، وفقاً لأسوشيتد برسبالمقابل، يقول بينوا ديبانز، مدير شركة “OnAir” التي تحمل ترخيصاً أوروبياً لتزويد الطائرات بهذه الخدمات إن الضجيج الناجم عن هذه الخدمات يمثل العائق الوحيد أمام استعمالها على نطاق واسع، رغم تأكيده بأن الخدمات الصوتية ستوفر العوائد الأعلى للشركات.أما الخطوط الجوية الفرنسية، التي ستبدأ بتقديم هذه الخدمات على متن طائراتها خلال الأشهر المقبلة فقد قالت إنها ستراقب كيفية استخدام الركاب للتكنولوجيا قبل وضع أي  قوانين وقواعد تنظيمية

وقالت مارينا تيمان، الناطقة باسم الشركة، “علينا أن نعرف أولاً، هل ستتصل بزوجتك لتخبرها بما فعلته طوال النهار أم أنك ستطلب منها ببساطة أن تقلك من المطار .وكانت هيئة الاتصالات الفيدرالية FCC قد بدأت، في ديسمبر/ كانون الأول 2004 سلسلة مشاورات حول السماح باستخدام الهواتف النقالة على متن الطائرات في الرحلات الجوية التجارية، استعدادا لاتخاذ القرار المناسب، سلبا أو إيجابا .خاصة وأن نظام المنع المعمول به حاليا يستند فقط إلى أسباب تقنية، قوامها احتمال حدوث تشويش على موجات التواصل بين طواقم الطائرات وأبراج المراقبة الأرضية بفعل ذبذبات الهواتف النقالة .وبالمقابل،  أبدت الحكومة الأمريكية تحفظاتها من إمكانية استخدام تقنية الهواتف النقالة جوا من قبل “الإرهابيين”، مشددة على ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات تخفيف خطورة الاحتمالات التي يمكن أن تترتب عن مثل هذا الأمر.”

ومن بين الإجراءات الممكن طلبها، معرفة رقم المقعد المخصص لمستخدم الهاتف،  وإمكانية قطع المكالمة عند الضرورة، وحجب التغطية التلفونية عن مخزن الحقائب، تلافيا لاحتمال إطلاق شحنة متفجرات عن طريق اتصال هاتفي مع هاتف مخبأ في حقيبة تم شحنها بالمخزن

Bookmark and Share

9.85 مليون سيارة مبيعات “تويوتا” في 2008

سيارات تيوتا في الشرق الأوسطمحيط – محمود عبد الحي: توقعت شركة “تويوتا موتور كورب” اليابانية لصناعة السيارت أن تصل مبيعاتها خلال العام القادم 2008 إلى ما يقرب من 9.85 مليون سيارة، لتعزز بذلك من صدارتها على قمة شركات صناعة السيارات العالمية من حيث الربحية.

وقالت الشركة في بيان صحفي إلى أنه من المتوقع أن ترتفع المبيعات خلال العام المقبل بنسبة 5 % عن التقديرات التي بلغت 9.36 مليون سيارة خلال العام الحالي. وتخطط الشركة أن تقوم بتصنيع 9.95 مليون سيارة، بارتفاع نسبته 5 5. وتشير التوقعات السابقة للشركة أن المبيعات ستصل خلال العام المقبل إلى 9.8 مليون سيارة.

وأشارت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت إلى أن “تويوتا”، والتي تقترب من إنهاء سيطرة “جنرال موتورز” على الأسواق كأكبر شركة تصنيع سيارات في العالم من حيث المبيعات والتي استمرت على مدى 76 عاما، تحتاج إلى زيادة مبيعاتها من السيارات في الأسواق الواعدة لتحقيق مبيعاتها المستهدفة، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى تراجع الطلب على صناعة السيارات في كل من الولايات المتحدة واليابان وهما أكبر أسواق الشركة.

Bookmark and Share

«بى إم دبليو إم 3 سيدان» قريبا فى الشرق الأوسط

سيارات بي إم دبليو تحقق إنتشار في الشرق الأوسطدبى ـ العرب أونلاين ـ وكالات: أعلنت مجموعة BMW الشرق الأوسط عن وصول سيارة BMW M3 Sedan لمنطقة الشرق الأوسط شهر أبريل المقبل.

وكانت الدورة التاسعة لمعرض الشرق الأوسط للسيارت قد شهدت إزاحة الستار لأول مرة عن السيارة الكوبيه BMW M3 Coupé.

وقال فِل هورتون، المدير العام لمجموعة BMW الشرق الأوسط: “تضمن سيارة BMW M3 أعلى مستويات متعة القيادة الفريدة، من خلال قوة أدائها الفائقة وكفاءتها الديناميكية”.

وأضاف: “نتوقع أن يستقطب هذا الطراز هواة السيارات السريعة لدى وصوله للمنطقة.

وتعتمد هذه السيارة العريقة على محرك جديد ثمانى الأسطوانات على شكل حرف V يوفر أداءً متميزاً، كما يجسد التصميم المبتكر للسيارة شخصية BMW M وانطلاقها على الطريق حسب أعلى المعايير التقنية والهندسية”.

وكرست سيارة BMW M3 الجديدة مسيرتها الاستثنائية فى قطاع السيارات الرياضية.

وتعزز المقومات الرياضية ثقة الشغوفين بالأداء المتميز بقدرة الطراز الجديد على مواجهة كافة التحديات داخل وخارج مضمار السباق.

وتأتى BMW M3 الجديدة بمحرك ثمانى أسطوانات جديد ومتطور، يوفر سرعة فائقة ويتميز بجميع مواصفات وتقنيات محرك سيارات فريق BMW SauberF1،المشارك فى سباقات “فورمولا وان”.

ويقدم محرك V8 الجديد الذى يتبنى مفهوم السرعة العالية المعتمد ضمن كافة محركات BMW M، قوة قصوى قدرها 420 حصان، بسعة 3.999 سنتميتر مكعب.

ويصل عزم المحرك إلى 400 نيوتن مترى بالإضافة إلى سرعة دوران تصل إلى 8.400 دورة فى الدقيقة.

وينفرد المحرك بتوليد قوة دفع وسحب ليس لها نظير، إلى جانب القوة المطلقة الفائقة، والتى ترجع إلى معامل الغلق المتغاير M على العجلات الخلفية.

وتستطيع السيارة الجديدة التسارع إلى 100 كلم/ساعة فى غضون 4،8 ثانية فقط، مع مواصلة نسقها الرائع فى الأداء بمرونة وديناميكية لتصل إلى سرعتها القصوى 250 كلم/ساعة، عندما تعمل الكترونيات المحرك على وضع سقف أعلى للقوة المستمرة والأداء.

Bookmark and Share

7% معدل النمو الاقتصادي المصري في 2007

 

قال وزير الاستثمار المصري محمود محيي الدين أمس في الجزائر إن بلاده حققت نسبة نمو بلغت 7% خلال العام الحالي، متوقعاً أن ترتفع هذه النسبة في المستقبل.

ودعا محيي الدين، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر ثلاثة أيام بدأها أمس الأول رجال الأعمال الجزائريين إلى استغلال فرص الاستثمار التي تمنحها مصر للمستثمرين العرب، مشيراً إلى أن بلاده تحتل المرتبة الأولى إفريقيا في مجال جلب الاستثمارات.

وقال الوزير المصري، الذي رافقه في هذه الزيارة 20 من رجال الأعمال المصريين إن بلاده ترغب في توسيع حجم الاستثمارات والتجارة مع الجزائر في كل المجالات، وذلك “لتتناسب مع العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين”.

وأشرف محيي الدين مع وزير الصناعة والاستثمار الجزائري عبد الحميد طمار على التوقيع على عقد للشراكة بين الشركة المصرية الخاصة أسيك للإسمنت مع مصنع زهانة الجزائري للاسمنت بولاية معسكر غربي البلاد.

وبموجب الاتفاق، فإن أسيك تمتلك 35% من رأس مال المصنع بالإضافة إلى حق إدارته.

من ناحية أخرى، كشف محيي الدين على هامش لقائه بمسؤولي الشركات المصرية العاملة في الجزائر، عن قرب افتتاح فرع لشركة مصر للتأمين في هذا البلد وفرع لأحد البنوك المصرية.

وكان محيي الدين قال لدى وصوله إلى الجزائر “جئت إلى الجزائر أحمل معي رسالة خطية من الرئيس مبارك إلى الرئيس بوتفليقة تتناول التأكيد على علاقات التعاون في مجال الاستثمار واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في كل من مصر والجزائر”.

وكشف عن وجود استثمارات ومشروعات مصرية تصل إلى 25 مشروعاً منها سبعة مشروعات قيد الحسم إلى جانب مشروعات في مجال الاتصالات والاسمنت والأسمدة.

وقال إن “هناك سعياً للدخول في مجالات الفندقة والسياحة والخدمات المالية والصناعات التحويلية مثل صناعة الأقمشة”.

ووفقاً لبرنامج الزيارة، فإن الوزير المصري سيلتقي رئيس الحكومة عبدالعزيز بلخادم وسيجري لقاءات مع وزير الصناعة وترقية الاستثمار عبدالحميد طمار ووزير الأشغال العامة عمر غول ووزير السكن نور الدين موسى ووزير المالية بالإضافة إلى وزير الخارجية مراد مدلسي.

وسيرأس محيي الدين مع طمار الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي الجزائري المصري على هامش زيارته الرسمية، وسيلقي محاضرة بشأن التجربة المصرية في مجال الخصخصة والاستثمار.

من جانبه، قال جمال زرقين مسؤول قسم الاستثمارات الخارجية في الوكالة الجزائرية لدعم الاستثمار إن قيمة الاستثمارات المصرية في الجزائر خارج إطار النفط بلغت 256 مليار دينار(نحو 4 مليارات دولار)، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تتوزع على الهاتف الخلوي والثابت وصناعة الإسمنت والأسمدة والحديد والصلب.

وتأتي زيارة الوزير المصري تمهيداً لزيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى الجزائر في الربع الأول من العام المقبل بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة العليا التي سيرأسها والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.. وينتظر خلال زيارة مبارك التوقيع على اتفاقيات ثنائية عدة في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة بين البلدين.

Bookmark and Share

نسبة النمو مرجحة للارتفاع فى القاهرة و استثمارات مشتركة إثر المنتدى الاقتصادى المصرى الجزائري

إستثمارات عقارية في مصرالجزائر – وكالات : قال وزير الاستثمار المصرى محمود محى الدين فى الجزائر إن بلاده حققت نسبة نمو بلغت 7% خلال العام الحالي، متوقعا أن ترتفع هذه النسبة فى المستقبل.

 

ودعا محى الدين، الذى يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر ثلاثة أيام بدأها الأحد رجال الأعمال الجزائريين إلى استغلال فرص الاستثمار التى تمنحها مصرللمستثمرين العرب، مشيرا إلى أن بلاده تحتل المرتبة الأولى أفريقيا فى مجال جلب الاستثمارات.

 

وقال الوزير المصري، الذى رافقه فى هذه الزيارة 20 من رجال الأعمال المصريين أن بلاده ترغب فى توسيع حجم الاستثمارات والتجارة مع الجزائر فى كل المجالات، وذلك “لتتناسب مع العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين”.

 

وأشرف محى الدين مع وزير الصناعة والاستثمار الجزائرى عبد الحميد طمار على التوقيع على عقد للشراكة بين الشركة المصرية الخاصة أسيك للإسمنت مع مصنع زهانة الجزائرى للاسمنت بولاية معسكر غربى البلاد.

 

وبموجب الاتفاق، فإن أسيك تمتلك 35% من رأس مال المصنع بالإضافة إلى حق إدارته.

 

من ناحية أخرى، كشف محى الدين على هامش لقائه بمسؤولى الشركات المصرية العاملة فى الجزائر، عن قرب افتتاح فرع لشركة مصر للتأمين فى هذا البلد وفرع لأحد البنوك المصرية.

 

وكان محى الدين قال لدى وصوله إلى الجزائر:” جئت إلى الجزائر أحمل معى رسالة خطية من الرئيس مبارك إلى الرئيس بوتفليقة تتناول التأكيد على علاقات التعاون فى مجال الاستثمار واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة فى كل من مصر والجزائر”.

 

وكشف عن وجود استثمارات ومشروعات مصرية تصل إلى 25 مشروعا منها سبعة مشروعات قيد الحسم إلى جانب مشروعات فى مجال الاتصالات والاسمنت والأسمدة.

 

وقال إن:” هناك سعيا للدخول فى مجالات الفندقة والسياحة والخدمات المالية والصناعات التحويلية مثل صناعة الأقمشة”.

 

ووفقا لبرنامج الزيارة، فإن الوزير المصرى سيلتقى رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم وسيجرى لقاءات مع وزير الصناعة وترقية الاستثمار عبد الحميد طمار ووزير الأشغال العامة عمر غول ووزير السكن نور الدين موسى ووزير المالية بالإضافة إلى وزير الخارجية مراد مدلسي.

 

وسيرأس محى الدين مع طمار الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادى الجزائري-المصرى على هامش زيارته الرسمية، وسيلقى محاضرة بشأن التجربة المصرية فى مجال الخصخصة والاستثمار.

 

من جانبه، قال جمال زرقين مسؤول قسم الاستثمارات الخارجية فى الوكالة الجزائرية لدعم الاستثمار إن قيمة الاستثمارات المصرية فى الجزائر خارج إطار النفط بلغت 256 مليار دينار”نحو 4 مليارات دولار”، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تتوزع على الهاتف الخلوى والثابت وصناعة الإسمنت والأسمدة والحديد والصلب.

 

وتأتى زيارة الوزير المصرى تمهيداً لزيارة الرئيس المصرى حسنى مبارك إلى الجزائر فى الربع الأول من العام المقبل بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة العليا التى سيرأسها والرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 

وينتظر خلال زيارة مبارك التوقيع على اتفاقيات ثنائية عدة فى مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة بين البلدين.

Bookmark and Share