منقول عن العربية
بدأت سوق الأنعام تعاني المضاعفات المترتبة على حوادث النفوق التي شهدتها السعودية مؤخرا، وتأثيرات قرار المملكة حظر استيراد الأغنام والماعز والأبقار من السودان بسبب ظهور مرض “حمى الوادي المتصدع” هناك. ففي الوقت الذي يقترب فيه عيد الأضحى المبارك وتزداد حاجة المسلمين فيه إلى الأضحية، قفزت أسعار الأغنام السودانية “السواكني” من 650 ريالا إلى 900 ريال للرأس، وارتفع سعر “النعيمي” و”النجدي” إلى 1500 ريال (الدولار =3.75 ريالات .وأثار ذلك مخاوف من احتمال ظهور فتاوى غير شرعية تجيز التضحية بالدجاج أو الأرانب أو الطيور، وهو ما حدا بأحد علماء مجمع الفقه الإسلامي إلى التشديد على التزام فتاوى هيئة كبار علماء السعودية في شأن شروط الأضحية بحسب تقرير للزميلين فيصل الخماش وزياد العنزي نشرته جريدة “الحياة” اللندنية في طبعتها السعودية اليوم الخميس 13-12-2007.
وكانت وزارة الزراعة السعودية فرضت مؤخرا حظرا مؤقتا على استيراد حيوانات الفصيلة البقرية والأغنام والماعز والإبل من السودان، وشمل القرار كذلك منع استيراد لحوم الأغنام والماعز المبردة، والمجمدة، والمعلبة. وبحسب تعميم صادر عن غرفة تجارة وصناعة جدة، حصلت “الحياة” على نسخة منه، ومبني على خطاب وزارة الزراعة، فإن هذا القرار جاء بناء على تقارير منظمة الصحة العالمية المتعلقة بظهور حالات مؤكدة لمرض حمى الوادي المتصدع في السودان، توفي بسببها عدد من السودانيين
فتاوى غير شرعية
وحذّر أستاذ نظم الحكم والقضاء المحكم الدولي في مجمع الفقه الإسلامي الدكتور حسن سفر من تبعات ارتفاع أسعار المواشي خلال موسم الحج أو افتعالها من جانب التجار ومربي الماشية، كونها تضلل المواطنين باتباع فتاوى غير شرعية، لا أساس لها من الصحة، مثل التضحية بالدجاج والأرانب والطير. وللخروج من هذه الفتاوى “العشوائية” على المسلم الالتزام بفتاوى هيئة كبار العلماء في السعودية .وقال لـ”الحياة” “في مثل هذه الظروف تخرج فتاوى غير شرعية، سواء من داخل البلاد أم خارجها، ويجب على المسلمين التنبه لها، إذ إن الأضحية لها شروطها، ويمكن للمضحي أن يسلم هذه المهمة للجنة الهدي والأضحية التي تعمل تحت مظلة البنك الإسلامي للتنمية، وهي جهة موثوق بها تعمل على استيراد المواشي المكتملة الشروط الشرعية، وتؤخذ من المضحي نقدا عبر كوبونات، ثم تقوم بذبح الأضحية عنه بتوكيل شرعي معتمد، وتوزعها على الفقراء والمساكي
تحرك التجار لسد الفجوة
ووفقا لمتعاملين في أسواق “المواشي” في المحافظة، فإن هناك تحركا جديا من جانب التجار لسد الفجوة التي أحدثها قرار الحظر، باعتبار أن السعودية تستورد أكثر من 20 % من حاجتها من الأغنام من السودان، خصوصا فصيلة “السواكني” خلال موسم الحج، وذلك لإيجاد بدائل تتمثل في الاستيراد من الصومال وأستراليا وأمريكا .وذكر المتعاملون لـ”الحياة” أن الحظر المؤقت أسهم في زيادة أسعار المواشي خلال الأيام الماضية بنسبة تصل إلى أكثر من 30 %. وقالوا إن سعر “السواكني” ارتفع من 650 ريالا للرأس إلى 900 ريال، في حين قفزت أسعار أغنام “النعيمي” و”النجدي” إلى 1500 ريال.
ووصف تاجر المواشي عبد الله السلمي الحركة الشرائية في المحافظة بالانخفاض، على الرغم من أن مثل هذه المناسبات الدينية تعد موسما قويا لتجار المواشي، مضيفا أن المطابخ والمطاعم هي الزبون الحالي لحلقة الأغنام، فيما عزف المواطنون والمقيمون عن الشراء لاعتبارات غير معلومة، قد تكون لها علاقة بتلوث سمعة المواشي عموما خلال موجة “النفوق” التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد. وقال “إن غلاء سعر الشعير الذي بلغ 50 ريالا تسبب في دفع تجار المواشي إلى بيع أغنامهم بأسعار رخيصة، ما تسبب في رفع أسعار بعض أنواع الأغنام من الأضاحي إلى 1500 ريال”.
منقول عن BBC
اتفقت مجموعة من اكبر البنوك المركزية على ضخ نحو 110 مليارات دولار في الاسواق العالمية بهدف دفع النمو الاقتصادي .فقد اعلن كل من البنك المركزي الاوروبي وبنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي (الذي يقوم بوظائف البنك المركزي)، والبنوك المركزية في كندا وانجلترا وسويسرا انهم سيقدمون قروضا بالمليارات الى البنوك بهدف تشجيعها على تخفيض سعر الفائدة وزيادة القروض، وبالتالي زيادة السيولة في الاسواق .كما رحب البنك المركزي في كل من اليابان والسويد بهذه الاجراءات
وقال متحدث باسم بنك انجلترا “ان هذا التعاون بين البنوك المركزية يمثل استجابة للضغوط في اسواق المعاملات بين البنوك، والتي تصاعدت في الفترة الاخيرة بسبب صعوبات في اسواق المال العالمية .كما رحب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بهذا التحرك، وقال في مقابلة مع صحيفة “التايمز” البريطانية انه يأمل في مزيد من التعاون بين البنوك المركزية في المستقبل. مخاوف من كساد امريكي .ويرجع السبب في هذا التحرك الى تراجع القروض بين البنوك نفسها بعد ان حققت بعضها خسائر كبيرة في سوق العقارات الامريكي، الامر الذي قلل من السيولة المتوافرة لديها، ووبالتالي جعلها اقل قدرة على تقديم القروض .وتصاعدت المخاوف في الاسواق العالمية من ان يؤدي تخفيض القروض في الولايات المتحدة الى دخول الاقتصاد الامريكي في دورة كساد، الامر الذي سيعاني منه الاقتصاد العالمي .الا ان بنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي سيقدم قروضا تزيد عن 40 ميار دولار الى البنوك من خلال مزادات قبل نهاية هذا العام.وتخشى البنوك المركزية من ان صعوبة حصول البنوك على سيولة كافية سيؤدي الى رفع سعر الفائدة للمقترضين من البنوك، وبالتالي تراجع السيولة والحد من انفاق المستهلكين .وجاء هذا التحرك بعد ان قام كل من بنك انجلترا وبنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي بخفض اسعار الفائدة لتشجيع البنوك على تقديم القروض. الا ان هذا التحرك لم يكن كافيا لخفض سعر الفائدة التي تتعامل به البنوك بين بعضها، الامر الذي يعني ان هذه البنوك لازالت متخوفة من التوسع في الاقراض .ويقول المحرر الاقتصادي لبي بي سي روبرت بيستون ان قيام البنوك المركزية بتقديم القروض للبنوك التجارية يعني انها بدورها تستطيع ان تقدم قروضا لبعضها البعض”. ومن جانب آخر اوضح محللون ان هذا التحرك يعبر عن مدى الازمة التي تمر بها اسواق المال العالمية.
وقال المحلل المالي ايان كيرنوهان “هذه الخطوة توضح مدى خطورة ازمة السيولة التي تمر بها اسواق المال العالمية”. واضاف ان لازال مقتنعا بان الاقتصاد البريطاني سيمر بحالة تباطؤ العام القادم .ولن تقدم البنوك المركزية هذه القروض الا الى البنوك التي تتمتع بوضع مالي سليم، وتفي بالشروط التي تضعها هذه البنوك.
منقواعن العربية
أعلن مسؤول في شركة “إيران خودرو” لصناعة السيارات أمس الأربعاء 12-12-2007 أن بلاده ستتولى مع ماليزيا وتركيا قيادة إنتاج أول “سيارة إسلامية” تصنع كل مكوناتها في الدول الإسلامية .وقال المدير التنفيذي للشركة الأولى في إيران منوشهر منتغي في مؤتمر صحفي “ستشكل السيارة الإسلامية علامة تجارية مشتركة للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي مخصصة للأسواق الإسلامية بهدف تنمية اقتصادها”
قمة المؤتمر الإسلامي تناقش المشروع
وأضاف أن مندوبين من منظمة المؤتمر الإسلامي وتركيا وصانع السيارات الماليزي بروتون، يفترض أن يجتمعوا في طهران في يناير/كانون الأول لإعداد إطار هذا المشروع الذي سيناقش أثناء قمة المنظمة في مارس/آذار 2008.
وكان مدير “بروتون” الماليزية سيد زين العابدين أعلن مشروع “السيارة الإسلامية” في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الذي ترعى إيران فكرتها حسب قوله، مفصلا أن السيارة الجديدة ستكون مجهزة ببوصلة تشير إلى اتجاه القبلة وبمسند لقراءة القرآن وسجادة صلاة .لكن المدير التنفيذي للشركة الإيرانية قال إن هذه الخصائص ستضاف اختياريا، حيث ينبغي أن تكون السيارة مؤهلة للبيع في أسواق خارج العالم الإسلامي .وذكر المسؤول الإيراني “إذا اعتمدت منظمة المؤتمر الإسلامي هذا المشروع، فإنه سينطلق في آذار/مارس 2008 ويستغرق ثلاث سنوات لإنجازه بكلفة تتراوح بين 200 و500 مليون دولا
السعر قد يصل إلى 11700 دولار
وأضاف أن السيارة ستباع بنحو ستة آلاف إلى 8 آلاف يورو (8800 إلى11700 دولار). مشيرا إلى أن الأسواق الرئيسة المستهدفة ستكون في إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق أسيا .وستنتج السيارة التي لم يحدد تصميمها بعد تحت إشراف “إيران خودرو” في إيران أو في ماليزيا، مضيفا “لكن نرحب بأي دولة مسلمة مهتمة بالمشاركة في الإنتاج .يذكر أن شركة “إيران خودرو” تعتبر صانع السيارات الأول في الشرق الأوسط بإنتاج يبلغ 550 ألف سيارة سنويا، ولديها اتفاقات شراكة مع منتجي سيارات عالميين تشمل مشروعا مشتركا مع “رينو” الفرنسية لإنتاج السيارة الاقتصادية “لوجان” التي تباع في إيران باسم “توندار-90″. كما تنتج طرازات مثل بيجو 206 و405 والسيارة “جراند فيتارا” اليابانية من شركة “سوزوكي موتور