منقول عن CNN
انخفضت أسعار النفط في التعاملات الإلكترونية الآسيوية لبورصة نيويورك في سنغافورة الأربعاء، رغم تقارير بتوقف .إمدادات من أنابيب نفط في وسط الولايات المتحدة جراء العاصفة الثلجية وخفض المصرف المركزي الأمريكي لمعدلات الفائد ة .ففي بورصة سنغافورة، وفي التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك، انخفض سعر برميل النفط، تسليم شهر يناير/كانون الثاني، .سنتاً، ليستقر سعره عند 89.37 دولاراً، وفقاً للأسوشيتد برس.
وكان انسداد أناببب النفط جراء العاصفة الثلجية قد أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولارين في جلسة سابقة وأغلق عند 90.02 دولاراً، غير أن تقارير صحفية نقلتها “داو جونز” ذكرت أن الضخ قد عاد من أنبوب للنفط، فيما تم الإعلان عن عودة الضخ من ثلاثة أنابيب أخرى بأسرع وقت ممكن .وفي وقت سابق الثلاثاء، ارتفعت أسعار النفط مدفوعة بتوقعات حول قيام المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) بخفض الفائدة في وقت لاحق من اليوم نفسه، وهي الخطوة التي من شأنها تقليل المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي، وزيادة الطلب على النفط.
فقد اتسع نطاق التوقعات بخفض معدل الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية، البالغة حالياً 4.5 في المائة، بحدود ربع نقطة وربما أكثر، لمنع وقوع اضطراب في أسواق الائتمان والإسكان وبالتالي دفع الاقتصاد نحو الهاوية .وفيما يتعلق بتقديرات المخزون الأمريكي من البنزين فإنها تتجه نحو زيادة تصل إلى 1.2 مليون برميل، في حين أن الزيادة في المخزون من المشتقات والمقطرات، التي تشمل السولار ووقود التدفئة، فإنها قد تصل إلى 300 ألف برميل.
وفي التعاملات في بورصة نايمكس، انخفض سعر غالون البنزين 0.63 سنتاً، ليستقر سعره عند 2.5167 دولارا .أما البنزين، فقد انخفض سعره 0.74 سنتاً، ليستقر سعر الغالون إلى 2.284 دولارا .وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي، فقد ارتفع حوالي خمسة سنتات، ليصل سعر الألف قدم مكعب منه إلى 7.134 دولاراً لكل 1000 قدم مكعب .وفي بورصة لندن، انخفض خام برنت، تسليم شهر يناير/كانون الثاني المقبل، 56 سنتاً، ليصل سعر البرميل إلى 89.43 دولاراً
منقول عن العربية
قال مسؤولون تنفيذيون في معرض للسيارات بالسعودية هذا الأسبوع أنه إذا سمحت السعودية للنساء بقيادة السيارات فستحقق شركات صناعة السيارات، التي تشهد بالفعل زيادة في المبيعات للنساء مكاسب غير متوقعة.وأشارت إحصائيات خلال معرض الرياض للسيارات إلى أن شركات السيارات بدأت تنتفع بالفعل من امتلاك النساء للسيارات، حتى لو كن يحتجن لسائقين لقيادتها، وفقا لما نشرته جريدة”البيان” الإماراتية اليوم الأربعاء 12-12-2007.
وقال المسؤول في شركة تويوتا علي الشهري “إن عدد النساء اللواتي يشترين السيارات في ازدياد مستمر، والشركات بدأت تتعامل مع هذا النهج”. وذكر أن “سيارات تويوتا من طراز كامري وأوريون وأفالون هي المفضلة لدى النساء”.
ارتفاع نسبة مالكات السيارات
وأضاف “أن المسنات والأمهات العازبات يمثلن شريحة المشترين الأساسية من معارض الشركة”، مضيفا أن “الشركات باتت تصنع السيارات بألوان تعتبر أكثر جاذبية للنساء مثل الزهري والقرنفلي”. ووفقا للأرقام التي نشرتها شركة أرامكو السعودية للنفط هذا العام فقد زادت نسبة امتلاك النساء للسيارات 60% من 2003 إلى 2006.
من جهتها قالت الشرطة إن 75522 امرأة كن يملكن 120334 سيارة بنهاية 2006. وسبق أن قالت السعودية إن تغيير القواعد بشأن منع النساء من القيادة سيحدث عندما يكون المجتمع مستعدا لتقبله .وقال المسؤول في شركة جنرال موتورز في دبي يان لاسادي إن عملية تسويق سيارة كاديلاك الجديدة وضعت للمرة الأولى في اعتبارها النساء، ولكن ليس من يقدن. وأضاف أن السيارة الجديدة تم تزويدها بآليات تحكم خاصة في المقعد الخلفي لكل شيء ما عدا عجلة القيادة.
منقول عن CNN
يبدو أن التقنية ستظل تلاحق البشر حتى في العالم الآخر الذي اقتحمته التقنيات الرقمية بالإعلان عن شاهد قبور إلكتروني يعمل بالطاقة الشمسي .وتذمرت الشركة المنتجة للجهاز الرقمي المسمى “لوح السكينة” المقاوم لعوامل الطقس، وتبلغ تكلفته نحو 2000 دولار، من أن الإقبال على التقنية الحديثة مازال ضعيفاً .وقالت شركة “فيدستون” Vidstone LLC إنها طورت الشريحة الإلكترونية منذ قرابة العامين.
ويعدد “لوح السكينة” الإلكتروني الذي يتم تثبيته في شاهد القبر، مناقب “الفقيد” بالصور الملونة والكلمات والموسيقى وحتى أفلام الفيديو، وذلك عبر رقاقة ذاكرة داخل الشريحة التي تفتح مثل الكتاب .وقالت مديرة المبيعات بالشركة، شيري لاكينغ، إن للشركة 100 وكيل في أنحاء الولايات المتحدة، إلا أنها رفضت الكشف عن حجم المبيعات التي قالت إنها ليست مرتفعة.
وشبهت لاكينغ الامتناع عن إقحام التقنية الرقمية إلى عالم الأموات وتمسكهم بالشواهد التقليدية المنحوتة من الجرانيت والرخام، بتردد الناس في استخدام الهاتف المحمول، مع بدء ظهوره، “إلا أننا جميعاً نمتلك واحداً الآن .وأضافت أن أساليب تكريم الموتى تشهد تغييراً بسبب التقنية الحديثة ويتيح شحن الجهاز بالطاقة الشمسية لمدة أربع ساعات مشاهدة شريط فيديو مدته عشر دقائق على شاشة مساحتها سبع بوصات، ست مرات متتالية، كما أن هناك سماعات للرأس للاستماع إلى التسجيل الصوتي .ويمتلك الجهاز العديد من الخيارات للتعبير عن مآثر الفقيد، الذي يتيح حتى للميت “الحديث” من داخل القبر .وأعربت سو بيرغولسكي، من “وسو للنصب التذكارية”، التي تقوم على بيع شواهد القبور منذ عام 1909، عن تشاؤمها إزاء مستقبل الجهاز الحديث قائلة: “أعتقد أن أفكارنا رجعية بعض الشيء، فنحن نريد له أن يحتفظ بذات الهيئة خلال 50 أو 100 عام.”
منقول عن BBC
قالت وو يي نائبة رئيس الوزراء الصيني إن عددا من مشاريع القوانين التي تجري مناقشتها في الكونجرس الامريكي من شأنها اعاقة الحركة التجارية والاضرار بالعلاقات بين البلدين..وقالت وو اثناء افتتاح مؤتمر ثنائي قرب بكين اطلق عليه اسم “الحوار الستراتيجي الثنائي” إن على واشنطن الامتناع عن لوم الصين للمشاكل الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الامريكي.ويحضر المؤتمر وزير المالية الامريكي هنري بولسن وغيره من المسؤولين الامريكيين
وقالت المسؤولة الصينية إن الفائض التجاري الصيني الضخم ليس نتيجة لأي تخطيط مسبق مؤكدة نية حكومتها تشجيع الاستهلاك الداخلي.وكررت وو دعوة الصين للولايات المتحدة رفع القيود التي تضعها على تصدير المنتجات ذات التقنية المتطورة للصين، وقالت إنها تعتقد ان هناك مجالا واسعا يمكن للبلدين ان يتعاونا فيه في مجالي الطاقة وحماية البيئة .وفيما يخص موضوع سلامة وصلاحية المواد الغذائية التي تصدرها الصين للولايات المتحدة، قالت وو إن على واشنطن ان تتحمل قسطا من مسؤولية التأكد من مطابقة هذه المواد للمقاييس النوعية
من جانبه، قال الوزير الامريكي إن الصين بحاجة الى عملة اكثر مرونة لدرء مخاطر التضخم ..اضاف بولسن قائلا: “بينما كانت التجارة يوما مصدر استقرار للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة، اصبحت مؤخرا مصدر توتر وليس فقط بسبب المخاوف حول سلامة المنتجات (الصينية .وعبر الوزير الامريكي عن قلقه ازاء ما يراه من زيادة المشاعر القومية والحمائية في الصين والولايات المتحدة .وقال: “لا يسع الصين او الولايات المتحدة ان تستخدما الحماية التجارية لزيادة رخائهما. علينا مقاومة المحاولات الهادفة لتقويض الشفافية وتعزيز العوائق الاجرائية من اجل حماية الصناعات المحلية.”