برميل النفط عند 94.40 دولارا وأوبك مستعدة لرفع سقف الإنتاج
منقول عن CNN
قفزت عقود النفط الخفيف الآجلة، تسليم يناير/كانون الثاني أربعة دولارات لتغلق الخميس، عند سعر 94.40 دولارا في التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك في سنغافورة، مدفوعة بالحريق الذي وقع في خط أنابيب للنفط الخام بين كندا ووسط الغرب الأمريكي، بالإضافة إلى خبر إحباط السلطات الأمنية السعودية مخططاً يستهدف المنشآت النفطية في المملكة.وأسفر الحريق الأربعاء عن مقتل شخصين .ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن العاملين القتيلين كانا يصلحان خط أنابيب “آندبريدج” في شمال مينيسوتا عند وقوع الحريق الذي تحقق السلطات في أسباب اندلاعه، والذي أدى أيضا إلى تعليق العمل في خمسة أنابيب لنقل النفط، وهو ما سيرخي بثقله على الامددات .وكانت هذه العقود قفزت إلى مستوى 4.55 دولارا ظهر الخميس لتصل إلى سعر 95.17 دولارا للبرميل قبل إغلاقها مساء في سنغافورة عند 94.40 دولارا .يُذكر أن العقود كانت قد أغلقت على تراجع مساء الأربعاء في رد فعل على بيانات حكومية أمريكية أظهرت ارتفاع إمدادات الخام دون المتوقع في الأسبوع الماضي .وأغلقت هذه العقود الأربعاء منخفضة نحو أربعة دولارات .وفي لندن قفز مزيج برنت 85 سنتاً إلى 90.66 دولارا للبرميل .وشكل ارتفاع المخزون النفطي الأمريكي صفعة موجعة الأربعاء لأسعار النفط التي كانت مرجحة القفز في الأيام القليلة الماضية إلى 100 دولار للبرميل .وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط التجارية هبطت بمقدار 400 ألف برميل في الأسبوع المنتهي بتاريخ 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وهو ما جاء متقاربا مع توقعات المحللين التي كانت تشير إلى هبوط قدره 500 ألف برميل، وفق استطلاع أجرته معهم “داو جونز نيوزوايرز .إلا أن التراجع طغى عليه زيادة قدرها 600 ألف برميل في مخزونات النفط في منشأة “كاشينغ” في ولاية أوكلاهوما وهي مركز تخزين رئيسي للخام بالولايات المتحدة ونقطة التسليم للعقود الآجلة للخام الأميركي .وقفزت هذه العقود 13.4 في المائة خلال أسبوعين، وفق وكالة أسوشيتد برس .كذلك قفزت القدرة التشغيلية للمصافي الأمريكية بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي بلغت 2.4 في المائة إلى 89.4 في المائة من الطاقة التشغيلية، وهي أعلى بكثير من النسبة التي توقعها المحللون عند 0.6 في المائة .رئيس “أوبك”: مستعدون لرفع سقف الإنتاج إذا تطلب السوق ذلك .بموازاة هذا أكد وزير الطاقة الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي، الرئيس الحالي لمنظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط “أوبك”، استعداد دولة الإمارات وبقية دول الخليج الأعضاء في المنظمة زيادة انتاجها من النفط الخام لتلبية الاحتياجات الدول الآسيوية من النفط .وقال في كلمة له أمام قمة الشرق الأوسط وآسيا للطاقة التي بدأت في سنغافورة الأربعاء: “لا داعي للشكوك حول هذه المسألة ونحن على استعداد تام لرفع الانتاج حين وحيث يطلب منا ذلك كما قمنا به دائما .وأضاف أمام القمة تحت عنوان “الحوار من أجل الاستثمار وأمن الامدادات لمستقبل الطاقة المستدامة.. ازدياد عطش آسيا للنفط هل يمكن للخليج أن يرويه”: “نعيش اليوم في عالم يعتمد فيه بعضنا على بعض ونشكل جميعا أطرافا لشبكة صناعة النفط العالمية وإن النفط يشكل عنصرا مهما للتنمية والتطور الاجتماعي للدول المنتجة والمصدرة ولذلك فإن المسألة ليست مسألة العرض فقط وإنما هي مسألة الطلب أيضا .ولفت وزير الطاقة رئيس “أوبك” الى أن صادرات النفط من الدول الأعضاء في المنظمة الى دول آسيا، يشكل حصة أكبر مما يصدر الى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا معا.وقال إن حوالي 50 في المائة من صادرات دول “أوبك” من النفط تتجه نحو الدول الآسيوية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية .وأكد الهاملي أن النفط سيستمر موردا رئيسيا للطاقة لعدة عقود قادمة، وأن الموارد المتوفرة من النفط تكفي لتلبية الاحتياجات في المستقبل .وتوقع رئيس “أوبك” ازياد الطلب على النفط في آسيا بنسبة أكبر مقارنة مع الدول الأخرى في العالم مشيرا الى أن الدول الاسيوية شهدت نموا اقتصاديا قويا خلال السنوات الماضية، وهي قريبة من منطقة الخليج الغنية بالنفط اضافة الى أن “أوبك” تسيطر على نسبة 78 في المائة من الموارد النفطية في العالم والجزء الأكبر منها في منطقة الشرق الأوسط .وأكد رئيس “أوبك” أن الدول الأعضاء في المنظمة أعلنت عن خطط لزيادة طاقتها الانتاجية من النفط لتأمين الامدادات المستمرة وتلبية الاحتياجات المتزايدة بالاضافة الى توفير كميات احتياطية لمصلحة دول العالم .وأكد الهاملي أن الأسعار عنصر رئيسي في صناعة النفط لكنه شدد على أن ارتفاع الأسعار تأثر بعوامل مؤقتة اقتصادية وسياسية ولم يرتبط بحركة العرض والطلب .ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين عدد من وزراء النفط في الدول الأعضاء بمنظمة أوبك ووزراء الطاقة والنفط في الدول الآسيوية وممثلو صناعة النفط في الدول الآسيوية وشركات النفط الوطنية والعالمية

