Archive for November 28, 2007
صندوق النقد الدولي: “زوبعة اقتصادية في الأفق”
منقول عن BBC
حذر كبير المحللين الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي سيمون جونسون، من “زوبعة قوية” قد تعصف بالاقتصاد العالمي، وقد تؤدي إلى انكماش في القطاع التجاري الدولي .وقال جونسون خلال لقاء مع بي بي سي، إن صندوق النقد الدولي ينوي التقليص من سقف توقعاته فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي في كل من أوروبا والولايات المتحدة .وأقر جونسون بوجود مؤشرات -منذ شهر سبتمبر/ أيلول الماضي- على أن الأزمة المالية للصيف الماضي، كانت ستجد طريقها إلى الانفراج بصفة تدريجية. لكن هذه الآزمة دخلت فيما يبدو مرحلة ثانية من الاضطرابات .وأعرب كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، عن قلقه من عجز السلطات عن التصرف إذا ما استمرت أسعار النفط و التضخم على ارتفاعها، وعرقلت جهود المسؤولين للتخفيض من نسب الفائدة .وقال جونسون: “إن الخطر هنا يكمن في أن تتضافر أزمة القرن الواحد والعشرين المالية مع أزمة عقد السبعينيات النفطية، لتتمخض عن انكماشٍ بيِّن للتجارة الدولية كما حدث في القرن التاسع عشر، لن يستثني أحدا. فلا يوجد أي بلد في العالم يتوفر على احتياطي كاف للصمود أمام هذا الصنف الصدمات .ويعتقد جونسون أن التوقعات الاقتصادية في الولايات المتحدة متفائلة أكثر مما ينبغي .فما بدأ كأزمة مالية محصورة داخل القطاع المصرفي، قد تؤثر عما قريب على المبالغ التي تُقرضها هذه المصارف، وبالتالي ستصيب النشاط الاقتصادي عبر العالم بالركود .وقال أيضا مثل هذه المشاكل يمكن أن تحدث، كل على حدة، ولكن يصعب توقع حدوثها مجتمعة في وقت واحد
ابوظبي تنقذ مجموعة سيتيجروب
منقول عن BBC
وافقت مجموعة سيتيجروب المصرفية الامريكية الضخمة على بيع جزء من اسهمها إلى شركة استثمارية مملوكة لحكومة ابوظبي بقيمة 7.5 مليار دولار.
وبهذا تصبح هيئة ابوظبي للاستثمار اكبر مستثمر في مجموعة سيتيجروب بحصتها البالغة نسبتها 4.9 في المئة من القيمة السوقية للمجموعة.يشار إلى أن سيتيجروب كانت واحدة من المؤسسات المالية الامريكية التي تأثرت سلبيا بأزمة قطاع الاقراض العقاري الذي اثر بدوره على قطاع الائتمان المالي عموما.
وقالت الشركة إنها بحاجة إلى رؤوس اموال جديدة تنعش وضعها المالي في السوق على خلفية تلك الازمة.وكانت تلك المشاكل المالية قد تسبب في تقديم الرئيس التنفيذي للمجموعة استقالته.ويرى محللون انه من المنتظر أن تكون الصفقة بداية نموذجية لاستملاكات استثمارية من اموال دول الخليج وغيرها من الاسواق الصاعدة، التي تستفيد من ازمات مالية بحثا عن صفقات رخيصة.
ويقولون أيضا مستثمرين من دبي وحتى الصين قد يتشجعون للبحث عن صفقات مشابهة داخل السوق الامريكية وعلى الاخص في قطاع البنوك والمؤسسات المالية المحتاجة حاليا بشدة للسيولة المالية.وقال جياس جوكنت مدير قسم الدراسات في بنك أبوظبي الوطني إنه “سيكون هناك المزيد من هذه الاستثمارات، ومن المرجح أن يلعب المشترون الاخرون نفس الدور” في اشارة استثمارات خليجية محتملة في السوق الأمريكية.
ويقول مستثمرون خليجيون اخرون تدعمهم احتياطيات تابعة لدولهم تقدر بنحو ترليون و 200 مليار دولار، انهم قد يحاكون خطوة حكومة أبوظبي، لكن القضية تبقى معلقة بالخروج من الازمة المالية الحالية في قطاع الاقراض العقاري الامريكي.
الكونغرس يدرس إقرار قانون مناهض للدول المصدرة للنفط . “أوبك” تلوح بقطع النفط عن “أمريكا” للمرة الأولى منذ عام 1973
منقول عن العربية
حذّرت منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) من احتمال توقف صادرات دولها إلى السوق الأمريكية، وذلك للمرة الأولى منذ المقاطعة النفطية الشهيرة في عام 1973. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة القطري عبد الله العطية وفقا لما نشرته جريدة “الحياة” اللندنية اليوم الأربعاء 28 -11-2007 “إن رد فعل “أوبك” لن يكون في مصلحة المستهلك الأمريكي إذا سنّ الكونغرس الأمريكي تشريعه المسمى “لا لأوبك”. وحذّر من “أن ذلك سيتسبب في أزمة طاقة كبرى في الولايات المتحدة”.
وأكد الوزير القطري على هامش اجتماع وزراء الصناعة الخليجيين أمس، أن إدارة الرئيس جورج بوش أبلغت المنظمة بأنها ستستخدم حق “الفيتو”، الذي يملكه الرئيس الأمريكي لمنع سريان القانون في حال إقرار مجلسي الكونغرس له وفيما وصف العطية الدعوات إلى تغيير تسعير النفط بسلة عملات بدلا من الدولار بأنه “غير واقعي”، أعرب عن اعتقاده بأنه ليس هناك ما يدعو “أوبك” إلى زيادة حصص الإنتاج في اجتماعها المقرر عقده في أبوظبي الشهر المقبل
يتصدرهم الوليد بن طلال والخرافي ثم المصري نجيب ساويرس “فوربس”: ثروة 20 مليارديرا عربيا 123 مليار دولار حتى مارس 2007
منقول عن العربية
اهتمت صحف خليجية صادرة اليوم الأربعاء 28-11-2007 بالقائمة الجديدة التي أعدتها مجلة “فوربس” حول أغنياء منطقة الشرق الأوسط، والتي ضمت 20 عربيا، بلغت حجم ثرواتهم الإجمالية 123 مليار دولار حتى شهر آذار/مارس الماضي. وحسب موقع المجلة على شبكة الإنترنت تصدر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة قائمة الأثرياء بثروة بلغت 20.3 مليار دولار، وأكدت جريدة الرياض السعودية في عددها اليوم بأنه “أثرى شخصية بالمنطقة”. كما استعرضت أبرز وأهم الجوائز والألقاب التي حصل عليها، ومن ضمنها جائزة “الداعم الأبرز لاقتصاد المملكة العربية السعودية” وجائزة “رجل العام” . كما حصلت شركة المملكة القابضة على جائزة “الشركة الأكثر تميزا” لعام 2007 من قبل مجلة “أرابيان بزنس”.
واحتل رجل الأعمال الكويتي، ناصر الخرافي وعائلته المركز الثاني في قائمة فوربس الجديدة هذا العام لأثرياء منطقة الشرق الأوسط، إذ بلغت ثروته 11.5 مليار دولار. وقالت المجلة في رصد عن الخرافي نقلته “القبس اليوم” إن الخرافي يبلغ من العمر 63 عاما، وثروته التي ورثها عن العائلة، مصدرها من الاستثمار في مشاريع الإنشاء، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء. ويرأس الخرافي أكبر المجموعات المتنوعة في العالم العربي المختصة في التصنيع والإنشاء والصيرفة والأغذية والعقارات. واحتل في نهاية شهر أغسطس الماضي صفحة كاملة في جريدة هيرالد تريبيون الدولية التي انتقد فيها الدعم الأمريكي لإسرائيل. وحل في المرتبة الثالثة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس وبلغت ثروته 10 مليارات دولار، فيما جاء رئيس المجلس الوطني الإماراتي عبد العزيز الغرير رابعا، تلاه في المركز الخامس رجل الأعمال السعودي معن الصانع. وتمركز أثرياء المنطقة العشرون في ستة بلدان، وجمعوا ثروتهم من تسع صناعات، وبلغت ثروتهم 123 مليار دولار في مارس/آذار لهذا العام، وزاد صافي ثروتهم عن العام الماضي بواقع 10%. ويمثل إجمالي صافي ثروتهم 64% من الثروة الإجمالية لأثرياء المنطقة الذين يبلغ عددهم 65 مليارديرا. ومن اللافت، أن الوحيد ضمن القائمة وهو محمد العامودي الذي صنع ثروته من النفط، في حين أن البقية استفادوا من الأموال المتدفقة في المنطقة بسبب ارتفاع أسعار النفط. وهذه الحقيقة واضحة بشكل خاص في المملكة العربية السعودية التي تعتبر موطنا لـ25% من احتياطي النفط في العالم، وتضم سبعة أثرياء في القائمة
ساركوزي يظفر بصفقات مع الصين بقيمة 30 مليار دولار
منقول عن BBC
قال الصناعيون الفرنسيون المرافقون للرئيس نيكولا ساركوزي في زيارته الحالية إلى الصين إنه جرى وضع اللمسات الأخيرة على مجموعة اتفاقيات يوقعها البلدان وتبلغ قيمتها 30 مليار دولار أمريكي. وأضاف الاقتصاديون أن الصفقات الجديدة تشمل بيع فرنسا للصين 160 طائرة ركاب من نوع إيرباص بقيمة إجمالية تُقدر بأكثر من 18 مليار دولار.
تنافس اقتصادي
من جهتها، قالت شركة أريفا الحكومية الفرنسية إنها قد وقَّعت عقدا مع شركة جواندونج للطاقة النووية الحكومية الصينية لبناء مفاعلين نووين في الصين بقيمة حوالي 12 مليار دولار. وكان الطرفان قد اتفقا على عقد الصفقة بعد منافسة شديدة بين الشركة الفرنسية مع شركات أمريكية وروسية. وسيتم بناء المفاعلين في جنوب البلاد في غضون ثلاث سنوات، بحيث يبدآن بإنتاج الطاقة عام 2014.وسيُشغَّل المفاعلان حتى غاية عام 2026 من قبل شركة جديدة تحدثها شركتا أريفا وجواندونج.
32 مفاعل
وتخطط الصين لبناء 32 مفاعلا نوويا بحلول عام 2020 في خطة ترمي إلى تقليل الاعتماد على النفط والغا ويقول جيمس رينولدز، مراسل بي بي سي في بكين، إن الصين تتطلع بشكل متصاعد للاعتماد على الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد عليها، كما أن فرنسا حريصة جدا من جهتها للتأكيد على أنها مهتمة في هذه العملية للغاية. كما يُتوقع أن تصبح الصين ثاني أكبر سوق للطائرات في العالم بعد الولايات المتحدة، ويتزامن ذلك مع نمو قوي في خطوط طيرانها المحلية خلال السنوات القليلة المقبلة.
اجتماع رئاسي
جاء الإعلان عن الاتفاقيات الجديدة في الوقت الذي كان ساركوزي يعقد ثاني اجتماع له مع نظيره الصيني هو جينتاو. وفي بداية الاجتماع المذكور، خاطب ساركوزي مضيفه الصيني قائلا: “لم يتم التوصل من قبلُ أبدا لمثل هذا المبلغ الإجمالي لعقود سابقة.”
وبعد توقيع الاتفاقيات المذكورة، سيواصل ساركوزي زيارته الرسمية للصين، وهي الأولى له منذ توليه مهامه منصبه كرئيس لبلاده في شهر مايو/أيار الماضي، إذ من المقرر أن يعقد المزيد من المحادثات في بكين قبل أن يتوجه إلى شنغهاي للقاء رجال الأعمال الصينيين هناك.
ويرافق ساركوزي سبع وزراء وحوالي 40 رجل أعمال فرنسي في زيارته التي يغلب عليها الطابع التجاري، رغم إثارة موضوع الملف النووي الإيراني وقضايا دولية أخرى مع القادة الصينيين
في توليد الطاقة
ضغوط على “اتصالات” بعد فوزها برخصة المحمول الكويتية
منقول عن العربية
شهدت سوق الأسهم السعودية اليوم الثلاثاء 2711-2007 عمليات تسييل استعدادا لبدء تداول سهم جبل عمر يوم السبت المقبل، وكذا استعدادا لطرح دار الأركان الذي تحدد بـ56 ريالا للسهم، متضمنا 46 ريالا علاوة إصدار. ونتيجة هذا التسييل تراجعت قيمة التداولات إلى 8.2 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات) على 200 مليون سهم عبر 170 ألف صفقة؛ حيث عم الانخفاض غالبية الشركات (96 شركة)، ولم ترتفع سوى 5 شركات، كما تراجع المؤشر بنسبة 2.06% فاقدا 197 نقطة ومغلقا على 9367 نقطة أي أنه كسر حاجز الـ9500 نقطة. ![]()
ورغم النشاط الكبير لسهم اتصالات اليوم بعد فوز الشركة بصفقة المحمول الثالثة في الكويت، والذي رفع السهم إلى المرتبة الأولى في قيمة التداولات بـ628 مليون ريال على 8 ملايين سهم، إلا أن السهم لم يفلح في حفظ التوازن في السوق، بل تعرض هو ذاته لعمليات جني أرباح سريعة بعد أن بلغ 79.75 ريالا في بداية التداولات؛ غير أنه تراجع إلى 75.75 ريالا قبل أن يغلق على 76 ريالا، متراجعا 2.25%، ذلك لأن الكثير من المستثمرين سبق أن اشتروا السهم من قبل على الأسعار التي وصل إليها اليوم، وبمجرد أن وجدوا السهم يرتفع إلى القيمة التي اشتروا بها بادروا للتخلص من أسهمهم قبل أن تلحق بهم الخسائر. تراجع الموشر 2%وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة كسب المالية عبد الله الرشود إن تراجع اتصالات كان بسبب المضاربات وعمليات جني الأرباح، لكنه أشار إلى أن خطوة اتصالات بالتوسع في السوق الكويتية هي خطوة إيجابية؛ لأنه يعطي نوعا من الانطباع عن نية الشركة للتوسع خارجيا بدلا من ركود استثماراتها المحلية، وهي كثيرة تتمثل في السيولة النقدية والأراضي والاستثمارات المتعددة الأخرى. وأوضح الرشود في تصريحات لقناة العربية أن طرح جبل عمر ودار الأركان كان لهما تأثير نفسي وفعلي على السوق؛ حيث إن السيولة المتوقعة للطرحين تبلغ 5-6 مليارات ريال، وهو مبلغ ضخم، إضافة إلى اكتتاب بترورابغ. وأشار الرشود إلى أن الارتفاع المتواصل في الأسابيع الماضية لا بد أن يتبعه تراجع تصحيحي بلغ اليوم 2%، وهذا أمر طبيعي وغير مقلق
علاوة إصدار منطقية
وقال الرشود إن تحديد علاوة الإصدار لسهم دار الأركان بـ46 ريال هو أمر منطقي يبرره النجاح المتواصل للشركة منذ تأسيسها، حتى أصبحت تضم تحت جناحها عديدا من الشركات التابعة، التي تبدأ من التمويل وتنتهي بالتسويق والبيع، ولا تزال تنتظر مزيدا من النمو، يدعمها سوق عقاري كبير في حجم المملكة. وإلى جانب تراجع الاتصالات تراجعت كل القطاعات السوقية اليوم بقيادة قطاع الصناعة، الأكبر سوقيا بنسبة 1.98% بسبب تراجع سابك بنسبة 2% والبنوك التالي في التأثير بنسبة 1.57%، وكانت أكبر التراجعات في الكهرباء 3.5% والخدمات 3.2% والزراعة 2.9% والتأمين 2.8% والإسمنت 2.3%. وتصدرت كيان قائمة أكثر الشركات تداولا من حيث الكمية بـ 20 مليون سهم، تلتها إعمار بـ11.8 مليون سهم، ثم القصيم الزراعية 11 مليون سهم والتعمير 7.7 مليون سهم، فيما تصدرت مكة للإنشاء قائمة أكثر الشركات تراجعا بنسبة 5.6% تلتها النقل البحري بنسبة 4.87% ثم إعمار 4.81% وولاء للتأمين 4.7% ونادك 4.6%.



